وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا" فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم" ثم قال: "ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه". ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت عكاظ ومجنة، وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} ((البقرة: 198)) في مواسم الحج.((رواه البخاري)).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور" ((متفق عليه)) "المبرور" هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه" ((متفق عليه))
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ((متفق عليه))
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: : "لَكُنّ أفضل الجهاد حج مبرور" ((رواه البخاري)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة" ((رواه مسلم)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عمرة في رمضان تعدل عمرة أو حجة معي". ((متفق عليه))
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعنه أن امرأة قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخًا كبيرًا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: "نعم". ((متفق عليه))
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن لقيط بن عامر رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن قال: "حج عن أبيك واعتمر" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. )).
— Laqit bin 'Amir (May Allah be pleased with him)
وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه، قال: حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين. ((رواه البخاري)).
— As-Sai'b bin Yazid (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال: "من القوم؟" قالوا: المسلمون. قالوا من أنت؟ قال: "رسول الله" فرفعت امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حج؟ قال "نعم ولك أجر" ((رواه مسلم)).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملته. ((رواه البخاري)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
كتاب الحج 10 The Book of Hajj (233) Chapter: The Obligation of Hajj (Pilgrimage) and its Excellence (233) - باب وجوب الحج وفضله Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "(The superstructure of) Islam is based on five (pillars), testifying the fact that La ilaha illallah wa anna Muhammad-ar-Rasul-ullah [there is no true god except Allah, and Muhammad ((ﷺ)) is the Messenger of Allah], establishing As- Salat (the prayers), paying Zakat (poor due), the pilgrimage to the House [of Allah (Ka'bah)], and the Saum (fasting) during the month of Ramadan." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلى الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" ((متفق عليه))
— Unknown