وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتعل الرجل قائمًا". ((رواه أبو داود بإسناد حسن ))
— Jabir (May Allah be pleased with him)
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة" ((متفق عليه)).
— Sahl bin Sa'd (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" ((متفق عليه)). ومعني: يتبين يتفكر أنها خير أم لا.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده". ((متفق عليه)).
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه:((هل رأى أحد منكم رؤيا؟)) فيقص عليه من شاء الله أن يقص، وإنه قال لنا ذات غداة:((إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فليأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه، فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى!" قال: "قلت لهما: سبحان الله! ما هذان؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه، فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى" قال: قلت: سبحان الله؟ ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على مثل التنور" فأحسب أنه قال: "فإذا فيه: لغط وأصوات، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضئوا. قلت: ما هؤلاء؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا فأتينا على نهر" حسبت أنه كان يقول: "أحمر مثل الدم، وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسب ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة، فيفغر له فاه، فيلقمه حجرًا، فينطلق فيسبح، ثم يرجع إليه، كلما رجع إليه، فغر له فاه، فألقمه حجرًا، قلت لهما: ما هذان؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المرآة، أو كأكره ما أنت راء رجلا مرأى فإذا هو عنده نارٌ يحشها ويسعى حولها. قلت لهما: ما هذا؟ قال لي: انطلق انطلق، فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط، قلت: ما هذا! وما هؤلاء؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا إلى دوحة عظيمة لم أرَ دوحة قط أعظم منها، ولا أحسن! قالا لي: ارقَ لي: ارقَ فيها، فارتقينا فيها إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا، ففتح لنا، فدخلناها، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء! وشطر منهم كأقبح ما أنت راء! قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، وإذا هو نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه. ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة. قال: قالا لي: هذه جنة عدن، وهذاك منزلك، فسما بصري صعدًا، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء. قالا لي: هذاك منزلك؟ قلت لهما: بارك الله فيكما، فذراني فأدخله. قالا: أما الآن فلا، وأنت داخله. قلت لهما: فإني رأيت منذ الليلة عجبًا؟ فما هذا الذي رأيت؟ قالا لي: أما إنا سنخبرك: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق. وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر، ويلقم الحجارة، فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكرية المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها، فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله، فكل مولود مات على الفطرة" وفي رواية البرقاني: "ولد على الفطرة" فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وأولاد المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن، وشطر منهم قبيح، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا، تجاوز الله عنهم" ((رواه البخاري)). وفي رواية له: "رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة" ثم ذكره وقال: "فانطلقنا إلى نقب مثل التنور، أعلاه ضيق وأسفله واسع؛ يتوقد تحته نارًا، فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، وإذا خمدت، رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة". وفيها: "حتى أتينا على نهر من دم" ولم يشك "فيه رجل قائم على وسط النهر، وعلى شط النهر رجل، وبين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر، فإذا أراد أن يخرج، رمى الرجل بحجر في فيه، فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج جعل يرمي في فيه بحجر، فيرجع كما كان". وفيها: "فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارًا لم أرَ قط أحسن منها، فيها رجال شيوخ وشباب". وفيها: "الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة" وفيها: "الذي رأيته يشدخ رأسه فرجل علمه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، فيفعل به إلى يوم القيامة، والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل، فارفع رأسك، فرفعت رأسي، فإذا فوقي مثل السحاب، قالا: ذاك منزلك، قلت: دعاني أدخل منزلي، قالا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله، فلو استكملته، أتيت منزلك" ((رواه البخاري)).قوله: «يثلغ رأسه» هو بالثاء المثلثة والغين المعجمة، أي: يشدخه ويشقه. قوله: «يتدهده» أي: يتدحرج. و «الكلوب» بفتح الكاف وضم اللام المشددة، وهو معروف. قوله: «فيشرشر» : أي: يقطع. قوله: «ضوضوا» وهو بضادين معجمتين: أي صاحوا. قوله: «فيفغر» هو بالفاء والغين المعجمة، أي: يفتح. قوله «المرآة» هو بفتح الميم، أي: المنظر. قوله: «يحشها» هو بفتح الياء وضم الحاء المهملة والشين المعجمة، أي: يوقدها. قوله: «روضة معتمة» هو بضم الميم وإسكان العين وفتح التاء وتشديد الميم، أي: وافية النبات طويلته. قوله: «دوحة» وهي بفتح الدال وإسكان الواو وبالحاء المهملة: وهي الشجرة الكبيرة. قوله: «المحض» هو بفتح الميم وإسكان الحاء المهملة وبالضاد المعجمة، وهو: اللبن. قوله «فسما بصري» أي: ارتفع. و «صعدا» بضم الصاد والعي، أي: مرتفعا. و «الربابة» بفتح الراء وبالباء الموحدة مكررة، وهي: السحابة
— Sumurah bin Jundub (May Allah be pleased with him)
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالا يَهوي بها في جهنم". ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه”. رواه مالك في الموطأ والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
— Abu 'Abdur-Rahman Bilal bin Al-Harith Al-Muzani (May Allah be pleased with him)
وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: " قل ربي الله ثم استقم" قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: “هذا”. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
— Sufyan bin 'Abdullah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب! وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي". رواه الترمذي.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة". ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك" ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن)).
— 'Uqbah bin 'Amir (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتقِ الله فينا، فإنما نحن بك: فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا”. ((رواه الترمذي)). 'معني “تكفر اللسان” أي تذل وتخضع له.
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن معاذ رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: "لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل” ثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتى بلغ: {يعملون} ((السجدة: 16-17)). ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذِروة سنامه" قلت" بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذِروة سنامه الجهاد” ثم قال: “ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه قال: "كف عليك هذا" قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك! وهل يُكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وقد سبق شرحه في باب قبل هذا)).
— Mu'adh bin Jabal (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أتدرون ما الغيبة؟” قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”. ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنًى في حجة الوداع: "إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت” ((متفق عليه)).
— Abu Bakrah (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها: قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا. قال بعض الرواة: تعني قصيرة، فقال: "لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته!" قالت: وحكيت له إنسانًا فقال: “ما أحب أني حكيت إنسانًا وإن لي كذا وكذا”. ((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.)) ومعني: "مزجته" خالطته مخالطة يتغير بها طعمه، أو ريحه لشدة نتنها وقبحها، وهذا الحديث من أبلغ الزواجر عن الغيبة، قال الله تعالى: {وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى}.
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نُحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم!”. ((رواه أبو داود.))
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله". ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبة محرمة بردها والإنكار على قائلها فإن عجز أو لم يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه Abud-Darda' (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "He who defends the honour of his (Muslim) brother, Allah will secure his face against the Fire on the Day of Resurrection." [At-Tirmidhi]. - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رد عن عِرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة".((رواه الترمذي وقال حديث حسن.))
— Unknown
وعن عتبان بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل المشهور الذي تقدم في باب الرجاء قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقال: "أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله! وإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" ((متفق عليه)). "وعِتبانُ"بكسر العين عَلَى المشهور، وحُكِي ضمُّها، وبعدها تاءٌ مثناةٌ مِنْ فوق، ثُمَّ باءٌ موحدةٌ. و"الدُّخْشُمُ"بضم الدال وإسكان الخاءِ وضمِّ الشين المعجمتين
— 'Itban bin Malik (May Allah be pleased with him) said in his long Hadith cited in the Chapter entitled 'Hope'
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة توبته وقد سبق في بابه التوبة. قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في القوم بتبوك: "ما فعل كعب مالك؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم" ((متفق عليه)). "عِطْفَاهُ"جانِباهُ، وهو إشارةٌ إلى إعجابِهِ بنفسهِ.
— Unknown
باب ما يباح من الغيبة 'Aishah (May Allah be pleased with her) said: A man sought permission for audience with the Prophet (ﷺ). He said, "Give him permission but he is a bad member of his tribe." [Al-Bukhari and Muslim]. عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “ائذنوا له، بئس أخو العشيرة؟ " ((متفق عليه)). احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب.
— Unknown
وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا" ((رواه البخاري)). قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه" ((متفق عليه)) . وفي رواية لمسلم : "وأما أبو الجهم فضراب للنساء" وهو تفسير لرواية: " لا يضع العصا عن عاتقه" وقيل: معناه: كثير الأسفار.
— Fatimah bint Qais (May Allah be pleased with her)
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي ، فاجتهد يمينه: ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله تعالى تصديقي {إذا جاءك المنافقون} ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم، ليستغفر لهم فلووا رءوسهم. ((متفق عليه)) .
— Zaid bin Al-Arqam (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم؟ قال: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" ((متفق عليه)) .
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد Hudhaifah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "The person who goes about with calumnies will never enter Jannah." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة نمام" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: “إنهما يعذابان ، وما يعذبان في كبير! بلى إنه كبير: أما أحدهما ، فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ((متفق عليه وهذا لفظ إحدى روايات البخاري)). قال العلماء: معنى "وما يعذبان في كبير" أي كبير في زعمهما وقيل: كبير تركه عليهما.
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النَجَش، ((متفق عليه)).
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ ألا أنبئكم ما العِضَه؟ هي النميمة، القالة بين الناس" ((رواه مسلم)). العضه: بفتح العين المهملة، وإسكان الضاد المعجمة، وبالهاء على وزن الوجه، وروي: العضة بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة، وهي: الكذب والبهتان، وعلى الرواية الأولى: العضه مصدر، يقال: عضهه عضها، أي: رماه بالعضه .
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن نقل الحديث وكلام الناس إلى ولاة الأمور إذا لم تدعُ إليه حاجة كخوف مفسدة ونحوها Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "None of my Companions should convey to me anything regarding another because I desire to meet everyone of you with a clean heart." [Abu Dawud and At- Tirmidhi]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا يُبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيءا، فإني أحب أن أخرج إلىكم وأنا سليم الصدر". ((رواه أبوداود والترمذي))
— Unknown
باب ذم ذي الوجهين Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "People are like ores. Those who were excellent in the Days of Ignorance are excellent in Islam provided they acquire the knowledge and understanding of the religion. You will find the best people in it (Islam) those who had a deep hatred (for leadership). You will find the worst among the people a double-faced person who appears to some people with one face and to others with another face." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “تجدون الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن محمد بن زيد أن ناسًا قالوا لجده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم. قال: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ((رواه البخاري)).
— Muhammad bin Zaid
باب تحريم الكذب Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Truth leads to piety and piety leads to Jannah. A man persists in speaking the truth till he is recorded with Allah as a truthful man. Falsehood leads to transgression and transgression leads to the Hell-fire. A man continues to speak falsehood till he is recorded with Allah as a great liar." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" ((متفق عليه)). وقد سبق بيانه مع حديث أبي هريرة بنحوه في باب الوفاء بالعهد.
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'As (May Allah be pleased with them)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: " من تحلم بحلم لم يره، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنُك يوم القيامة، ومن صور صورة، عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ".رواه البخاري . تحلم أي: قال أنه حلم في نومه ورأى كذا وكذا، وهو كاذب و الآنك بالمد وضم النون وتخفيف الكاف: وهو الرصاص المذاب .
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا" ((رواه البخاري)) ومعناه يقول: رأيت فيما لم يره.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
باب بيان ما يجوز من الكذب (262) Chapter: Ascertainment of what one Hears and Narrates (262) - باب الحث على التثبت فيما يقوله ويحكيه Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "It is enough for a man to prove himself a liar when he goes on narrating whatever he hears." [Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع". ((رواه مسلم))
— Unknown
وعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" ((رواه مسلم)).
— Samurah (May Allah be pleased with him)
وعن أسماء رضي الله عنها أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي ضَّرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "المتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبي زور" ((متفق عليه)). المتشبع: هو الذي يظهر الشبع وليس بشبعان، ومعناها هنا أنه يظهر أنه حصل له فضيلة وليست حاصلة ولابس ثوبي زور أي: ذي زور وهو الذي يزور على الناس بأن يتزي بزي أهل الزهد أو العلم أو الثروة ليغتر به الناس وليس هو بتلك الصفة وقيل غير ذلك والله أعلم
— Asma' (May Allah be pleased with her)
باب بيان غلظ تحريم شهادة الزور Abu Bakrah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Shall I not inform you of one of the gravest of the cardinal sins?" We said: "Yes, O Messenger of Allah!" He (ﷺ) said, "To join others as partners with Allah in worship and to be undutiful to one's parents." The Messenger of Allah (ﷺ) sat up from his reclining position (in order to stress the importance of what he was going to say) and added, "I warn you making a false statement and giving a false testimony. I warn you against making a false statement and giving a false testimony." The Messenger of Allah (ﷺ) kept on repeating this (warning) till we wished he should stop. [Al- Bukhari and Muslim] وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" قلنا: بلى يا رسول الله. قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" وكان متكئا فجلس، فقال: "ألا وقول الزور!" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. متفق عليه
— Unknown
باب تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة Abu Zaid Thabit bin Ad-Dahhak Al-Ansari (May Allah be pleased with him( (he is one of those who gave their pledge of allegiance to the Messenger of Allah (ﷺ) under the Tree) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "He who swears by a religion other than that of Islam, is like what he has professed. He who kills himself with something, will be tormented with it on the Day of Resurrection. A person is not bound to fulfill a vow about something which he does not possess. Cursing a believer is like murdering him." [Al-Bukhari and Muslim]. عن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه، وهو من أهل بيعة الرضوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء، عُذب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملكه، ولعن المؤمن كقتله" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعانًا" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة" ((رواه مسلم)).
— Abud-Darda' (May Allah be pleased with him)
وعن سَمُرَة بن جُندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". ((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح)).
— Samurah bin Jundub (May Allah be pleased with him)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي". ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن العبد إذا لعن شيئًا، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود.
— Abud-Darda' (May Allah be pleased with him)
وعن عمران بن الحصين رضي الله عنه الله عنهما قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة" قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يَعرض لها أحد. ((رواه مسلم)).
— 'Imran bin Husain (May Allah be pleased with him)
وعن أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه قال بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتضايق بهم الجبل، فقالت: حل، اللهم العنها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة" ((رواه مسلم)). قوله: حل بفتح الحاء المهملة، وإسكان اللام وهي كلمة لزجر الإبل واعلم أن هذا الحديث قد يستشكل معناه ولا إشكال فيه بل المراد النهي أن تصاحبهم تلك الناقة وليس فيه نهي عن بيعها وذبحها وركوبها في غير صحبة النبي صلى الله عليه وسلم بل كل ذلك وما سواه من التصرفات جائز لا منع منه إلا من مصاحبته صلى الله عليه وسلم بها لأن هذه التصرفات كلها كانت جائزة فمنع بعض منها فبقي الباقي على ما كان والله أعلم
— Abu Barzah Nadlah bin 'Ubaid Al-Aslami (May Allah be pleased with him)
باب جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعيَّنين (266) Chapter: Prohibition of Reviling a Muslim without any cause (266) - باب تحريم سب المسلم بغير حق Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Reviling a Muslim is Fusuq (disobedience of Allah) and killing him is (tantamount to) disbelief." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك" ((رواه البخاري)).
— Abu Dharr (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال: "اضربوه" قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه. فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال: "لا تقولوا هذا، لا تُعينوا عليه الشيطان" ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال" ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ضرب غلامًا له حدًا لم يأتهِ، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه" ((رواه مسلم)).
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
باب تحريم سب الأموات بغير حق ومصلحة شرعية 'Aishah (May Allah be pleased with her) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Do not abuse the dead, because they have attained that which they had forwarded (i.e., their deeds, good or bad)." [Al-Bukhari]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا". ((رواه البخاري)).
— Unknown
باب النهي عن الإيذاء 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'As (May Allah be pleased with them) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "A (true) Muslim is one from whose tongue and hand the Muslims are safe; and a Muhajir (Emigrant) is he who leaves the deeds which Allah has prohibited." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه" ((رواه مسلم)). وهو بعض حديث طويل سبق في باب طاعة ولاة الأمور.
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'As (May Allah be pleased with them)
باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر Anas bin Malik (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "Do not harbour grudge against one another, nor jealousy, nor enmity; and do not show your backs to one another; and become as fellow brothers and slaves of Allah. It is not lawful for a Muslim to avoid speaking with his brother beyond three days." [Al- Bukhari and Muslim]. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا! أنظروا هذين حتى يصطلحا!" ((رواه مسلم)). وفي رواية له "تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين" وذكر نحوه.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب تحريم الحسد وهو تمني زوال النعمة عن صاحبها: سواء كانت نعمة دين أو دنيا Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "Beware of envy because envy consumes (destroys) the virtues just as the fire consumes the firewood," or he said "grass." [Abu Dawud]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال: العشب". رواه أَبُو دَاوُدَ
— Unknown
باب النهي عن التجسس والتسمع لكلام من يكره استماعه Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Beware of suspicion, for suspicion is the worst of false tales. Do not look for other's faults. Do not spy one another, and do not practise Najsh (means to offer a high price for something in order to allure another customer who is interested in the thing). Do not be jealous of one another and do not nurse enmity against one another. Do not sever ties with one another. Become the slaves of Allah, and be brothers to one another as He commanded. A Muslim is the brother of a Muslim. He should neither oppress him nor humiliate him. The piety is here! The piety is here!" While saying so he pointed towards his chest. "It is enough evil for a Muslim to look down upon his Muslim brother. All things of a Muslim are inviolable for his brother in Faith: his blood, his wealth and his honour. Verily, Allah does not look to your bodies nor to your faces but He looks to your hearts and your deeds." Another narration is: "Do not feel envy against one another; do not nurse enmity; do not spy on one another and do not cheat one another. Be Allah's slaves, brethren to one another." Another narration is: "Do not have estranged relations with one another. Do not nurse enmity and do not feel envy against one another. O Allah's worshippers! Be brothers!" Another narration is: "Do not estrange mutual relations and do not intervene into the transaction which is likely to be settled with another person." [Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا، " ويشير إلى صدره "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". وفي رواية: "لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانًا". وفي رواية: "لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا". وفي رواية: "لا تهاجروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض". ((رواه مسلم بكل هذه الروايات، وروى البخاري أكثرها)).
— Unknown
وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم، أو كدت تفسدهم". حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح.
— Muawiyah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه أتي برجل فقيل له، هذا فلان تقطر لحيته خمرًا، فقال: إنَّا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شئ، نأخذ به". حديث حسن صحيح رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم.
— It has been reported that a man was brought before Abdullah bin Mas'ud (May Allah be pleased with him) because his beard was giving out smell of wine. Ibn Mas'ud
باب النهي عن سوء الظن بالمسلمين من غير ضرورة Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Beware of suspicion, for suspicion is the worst of false tales." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث" ((متفق عليه)).
— Unknown
باب تحريم احتقار المسلمين Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "It is enough evil for a Muslim to look down upon his (Muslim) brother." [Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر المسلم". ((رواه مسلم، وقد سبق قريبًا بطوله)).
— Unknown
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، فقال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بَطَر الحق، وغمط الناس".((رواه مسلم)). ومعنى "بَطَر الحق": دفعه، "وغمطهم": احتقارهم، وقد سبق بيانه أوضح من هذا في باب الكبر.
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن جُندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان! فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك" ((رواه مسلم)).
— Jundub bin 'Abdullah (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم Wathilah bin Al-Asqa' (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Do not express pleasure at the misfortune of a (Muslim) brother lest Allah should bestow mercy upon him and make you suffer from a misfortune." [At- Tirmidhi]. وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك". ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)) وفي الباب حديث أبي هريرة السابق في باب التجسس: " كل المسلم على المسلم حرام" الحديث.
— Unknown
باب تحريم الطعن في الأنساب الثابتة في ظاهر الشرع Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Two matters are signs of disbelief on the part of those who indulge in them: Defaming and speaking evil of a person's lineage, and wailing over the dead." [Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت" ((رواه مسلم)).
— Unknown
باب النهي عن الغش والخداع Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "He who takes up arms against us is none of us; and he who cheats us is none of us." [Muslim]. Another narration of Muslim is: The Messenger of Allah (ﷺ) happened to pass by a heap of corn. He thrust his hand in that (heap) and his fingers felt wetness. He said to the owner of that heap of corn, "What is this?" He replied: "O Messenger of Allah! These have been drenched by rainfall." He remarked, "Why did you not place this (the drenched part of the heap) over the corn so that people might see it? He who deceives is not of us." وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من حمل علينا السلاح، فليس منا، ومن غشنا، فليس منا" ((رواه مسلم)). وفي رواية له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال: " ما هذا ياصاحب الطعام؟" قال أصابته السماء يارسول الله، قال: " أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس! من غشنا فليس منا".
— Unknown
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: " لا تناجشوا" ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يُخدع في البيوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بايعت؟ فقل : لا خلابة" ((متفق عليه)). "الخِلابة" بخاء معجمة مكسورة، وباء موحدة: وهي الخديعة.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من خبب زوجة امرئ، أو مملوكه، فليس منا". "خَبَب" بخاء معجمة، ثم باء موحدة مكررة: أي: أفسده وخدعه.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب تحريم الغدر 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'As (May Allah be pleased with them) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Whosoever possesses these four characteristics is a sheer hypocrite; and anyone who possesses one of them possesses a characteristic of hypocrisy till he gives it up. These are: when he is entrusted with something, he proves dishonest; when he speaks, he tells a lie; when he makes a covenant, he proves treacherous; and when he quarrels, he behaves in very imprudent, evil, insulting manner." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربع من كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن ابن مسعود، وابن عمر، وأنس رضي الله عنهم قالوا: قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان" ((متفق عليه)).
— Ibn Mas'ud, Ibn 'Umar and Anas (May Allah be pleased with them)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا لا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة" ((رواه مسلم)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا، فاستوفى منه، ولم يعطه أجره" ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن المن بالعطية ونحوها Abu Dharr (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) observed: "There are three (types of) people to whom Allah will neither speak on the Day of Resurrection nor look at them nor purify them, and they will have a painful chastisement." The Messenger of Allah (ﷺ) repeated it three times. Abu Dharr (May Allah be pleased with him) remarked: "They are ruined. Who are they, O Messenger of Allah?" Upon this, the Messenger of Allah (ﷺ) said, "One who lets down his lower garments (below his ankels) out of arrogance, one who boasts of his favours done to another; and who sells his goods by taking a false oath." [Muslim]. وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم" قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" ((رواه مسلم)). وفي رواية له : " المسبل إزاره" يعني: المسبل إزاره وثوبه أسفل من الكعبين للخُيلاء.
— Unknown
باب النهي عن الافتخار والبغي 'Iyad bin Himar (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Verily, Allah has revealed to me that you should adopt humility. So that no one may wrong another and no one may be disdainful and haughty towards another." [Muslim]. وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد" ((رواه مسلم)) قال أهل اللغة: البغي: التعدي والاستطالة.
— Unknown
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم" ((رواه مسلم)). الرواية المشهورة: أهلكَُهم برفع الكاف، وروي بنصبها، وهذا هو الحرام، وأما من قاله ذلك عجبًا بنفسه، وتصاغرا للناس، وارتفاعًا عليهم، فهذا هو الحرام، وأما من قاله لما يرى في الناس من نقص في أمر دينهم، وقاله تحزنًا عليهم، وعلى الدين فلا بأس به. هكذا فسره العلماء وفصلوه، ومن قاله من الأئمة الأعلام: مالك بن أنس، والخطابي، والحميدي وآخرون، وقد أوضحته في كتاب الأذكار .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب تحريم الهجران بين المسلمين فوق ثلاثة أيام إلا لبدعة في المهجور أو تظاهر بفسق أو نحو ذلك Anas bin Malik (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Do not desert (stop talking to) one another, do not nurse hatred towards one another, do not be jealous of one another, and become as fellow brothers and slaves of Allah. It is not lawful for a Muslim to stop talking to his brother (Muslim) for more than three days." [Al-Bukhari and Muslim] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال: يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" ((متفق عليه)).
— Abu Ayyub Al-Ansari (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في والتحريش بينهم " ((رواه مسلم)). التحريش: الإفساد وتغيير قلوبهم وتقاطعهم.
— Jabir (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث، فمات دخل النار".((رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي خراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي، ويقال السلمي الصحابي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه".((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
— Abu Khirash Hadrad bin Abu Hadrad Al-Aslami (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليلقه، وليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه، فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة". ((رواه أبو داود بإسناد حسن قال أبو داود: إذا كانت الهجرة لله تعالى، فليس من هذا في شيء)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه إلا لحاجة وهو أن يتحدثا سرًا بحيث لا يسمعهما وفي معناه إذا تحدثا بلسان لا يفهمه Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) said: the Messenger of Allah (ﷺ) said, "In the presence of three people, two should not hold secret counsel, to the exclusion of the third." [Al- Bukhari and Muslim]. In Abu Dawud, Abu Salih related: I asked Ibn 'Umar: "What if there are four people." He said, "There is no harm in that." Malik reported in Al-Muwatta that 'Abdullah bin Dinar related: Ibn 'Umar and I were together in Khalid bin 'Uqbah's house which was situated in the market place. A man came to consult Ibn 'Umar. None besides me was present. Ibn 'Umar called another man in and we became four and said to me and the man he had called: Move away a bit because I have heard the Messenger of Allah (ﷺ) saying, "The two people should not hold secret counsel together excluding the third." وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث" ((متفق عليه)). ((ورواه أبو دواد وزاد: قال أبو صالح: قلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرك. ورواه مالك في الموطأ: عن عبد الله بن دينار قال: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي في السوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه، وليس مع ابن عمر أحد غيري، فدعا ابن عمر رجلا آخر حتى كنا أربعة فقال لي وللرجل الثالث الذي دعا: استأخرا شيئًا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يتناجى اثنان دون واحد".
— Unknown
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يحزنه" ((متفق عليه)).
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن تعذيب العبد والدابة والمرأة والولد بغير سبب شرعي أو زائد على قدر الأدب Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "A woman was punished in Hell because of a cat which she had confined until it died. She did not give it to eat or to drink when it was confined, nor did she free it so that it might eat the vermin of the earth." [Al-Bukhari and Muslim] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عذبت امرأة في هِرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" ((متفق عليه)). ((خشاش الأرض)) يفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المكررة، وهي: هوامها وحشراتها.
— Unknown
وعنه أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه روح غرضًا. ((متفق عليه)). "الغَرَض" : بفتح الغين المعجمة والراء، وهو الهدف، والشيء الذي يرمى إليه.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أنس رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصبر البهائم. ((متفق عليه)). ومعناه: تحبس للقتل.
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي علي سويد بن مقرن رضي الله عنه قال: لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة لطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها. ((رواه مسلم)). ورواية: "سابع إخوة لي".
— Abu Ali Suwaid bin Muqarrin (May Allah be pleased with him)
وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: "كنتُ أضرب غلامًا لي بالوسط، فسمعت صوتًا من خلفي: "اعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدرُ عليك منك على هذا الغلام" فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا. ((وفي رواية: فسقط السوط من يدي من هيبته)) ((وفي رواية: فقلت: يارسول الله هو حر لوجه الله تعالى، فقال: "أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار" ((رواه مسلم بهذه الروايات)).
— Abu Mas'ud Al-Badri (May Allah be pleased with him)
وعن هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنه أنه مر بالشام على أناس من الأنباط، وقد أقيموا في الشمس، وصُب على رءوسهم الزيت فقال: ما هذا؟ يُعذبون في الخراج وفي رواية: حُبسوا في الجزية. فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا" فدخل على الأمير، فحدثه، فأمر بهم فخلوا" ((رواه مسلم. "الأنباط" الفلاحون من العجم)).
— It has been narrated that Hisham bin Hakim bin Hizam (May Allah be pleased with them) happened to pass by some (non-Arab) farmers of Syria who had been made to stand in the sun, and olive oil was poured on their heads. He
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين. ((رواه مسلم)).((الجاعرتان)): ناحية الوركين حول الدبر.
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : مر عليه حمار قد وُسم في وجهه، فقال: "لعن الله الذي وسمه" ((رواه مسلم. وفي رواية لمسلم أيضًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه)).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
باب تحريم التعذيب بالنار في كل حيوان حتى القملة ونحوها Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) sent us on an expedition and said to us, "If you find so- and-so (he named two persons belonging to the Quraish) commit them to the fire." When we were on the verge of departure, he said to us, "I ordered you to burn so-and-so, but it is Allah Alone Who punishes with the fire. So if you find them put them to death." [Al- Bukhari]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال: "إن وجدتم فلانًا وفلانًا" لرجلين من قريش سماهما "فأحرقوهما بالنار" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: "إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما" ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: "من حرق هذه؟" قلنا: نحن. قال: "إنه لا ينبغي أن يعذِّب بالنار إلا رب النار". قوله: قرية نمل معناه: موضع النمل مع النمل.
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
باب تحريم مطل الغني بحق طلبه صاحبه Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "It is an act of oppression on the part of a person to procrastinate in fulfilling his obligation; if the repayment of a debt due to any of you is undertaken by a rich person, you should agree to the substitution." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مطل الغني ظلم وإذا أُتبع أحدكم على مليء فليتبع" ((متفق عليه. معنى "أتبع": أحيل)).
— Unknown
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن ناسًا قالوا له: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رواه البخاري)).
— `Abdullah bin `Umar (May Allah be pleased with them)
باب كراهية عودة الإنسان في هبة لم يسلمها إلى الموهوب له وفي هبة وهبها لولده وسلمها أو لم يسلمها إلى الموهوب له وفي هبة وهبها لولده وسلمها أو لم يسلمها وكراهة شرائه شيئًا تصدق به من الذي تصدق عليه أو أخرجه عن زكاة أو كفارة ونحوها ولا بأس بشرائه من شخص آخر قد انتقل إليه Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "He who gives something (to someone) as a gift and then gets it back (from him or her) is like a dog which eats its own vomit." Another narration is: "He who gets back his charity is like a dog which vomits and then returns to that and eats it." [Al-Bukhari and Muslim]. عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه" ((متفق عليه)). ((وفي رواية: "مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقيء، ثم يعود في قيئه فيأكله". وفي رواية: "العائد في هبته كالعائد في قيئه)).
— Unknown
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تشتره ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه" ((متفق عليه)). قوله: "حملت على فرس في سبيل الله" معناه: تصدقت به على بعض المجاهدين.
— 'Umar bin Al-Khattab (May Allah be pleased with him)
باب تأكيد تحريم مال اليتيم Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "Keep away from the seven fatalities." It was asked: "What are they, O Messenger of Allah?" He (ﷺ) replied, "Associating anything with Allah in worship (i.e., committing an act of Shirk), sorcery, killing of one whom Allah has declared inviolable without a just cause, devouring the property of an orphan, the eating of usury (Riba), fleeing from the battlefield and accusing chaste believing women, who never even think of anything touching their chastity." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" ((متفق عليه. "الموبقات" المهلكات)).
— Unknown
باب تغليظ تحريم الربا `Abdullah bin Mas`ud (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) cursed the one who accepts Ar-Riba (the usury) and the one who pays it. [Muslim]. The narration in At-Tirmidhi adds: And the one who records it, and the two persons who stand witness to it. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله" ((رواه مسلم)). زاد الترمذي وغيره: وشاهديه، وكاتبه
— Unknown
باب تحريم الرياء Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Almighty Allah says, 'I am the One Who is most free from want of partners. He who does a thing for the sake of someone else beside Me, I discard him and his polytheism.." [Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه" ((رواه مسلم)).
— Unknown
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل اسُتشهد، فأتي به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى اسُتشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها. قال فما عملت فيها؟ قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالم. وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل: ثم أُمر به، فسُحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتي به فعرفه نعمه، فعرفها. قال: فما عملت فيها ؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: جواد، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه ثم ألقي في النار" ((رواه مسلم)). جَريء بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد، أي: شجاع حاذق
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه سواء كانت في سراج أو غيره Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) said: The Prophet (ﷺ) said, "Do not keep the fire burning in your homes when you go to bed." [Al-Bukhari and Muslim]. عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن جُندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي الله يرائي به" ((متفق عليه)). ((رواه مسلم أيضًا من رواية ابن عباس رضي الله عنه)). "سمَّع" بتشديد الميم، ومعناه: أظهر عمله للناس رياء " سمَّع الله به" أي فضحه يوم القيامة، ومعنى: " من راءى" أي: من أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم "راءى الله به" أي: أظهر سريرته على رءوس الخلائق.
— Jundub (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها. رواه أبو داود بإسناد صحيح والأحاديث في الباب كثير مشهورة.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب ما يُتوهم أنه رياء وليس هو رياء Abu Dharr (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) was asked: "Tell us about a person who does some good deed and people praise him, will this be considered as showing off?" He replied, "This is the glad tidings which a believer receives (in this life)." [Muslim]. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: " تلك عاجل بشرى المؤمن" ((رواه مسلم)).
— Unknown
باب تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "Allah has written the very portion of Zina which a man will indulge in. There will be no escape from it. The Zina of the eye is the (lustful) look, the Zina of the ears is the listening (to voluptuous songs or talk), the Zina of the tongue is (the licentious) speech, the Zina of the hand is the (lustful) grip, the Zina of the feet is the walking (to the place where he intends to commit Zina), the heart yearns and desires and the private parts approve all that or disapprove it." [Al-Bukhari and Muslim]. This is the wording in Muslim; Al-Bukhari wording is a bit short. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه". ((متفق عليه. وهذا لفظ مسلم، ورواية البخاري مختصرة)).
— Unknown
وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس في الطرقات". قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُد نتحدث فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر المعروف والنهي عن المنكر" ((متفق عليه)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن أبي طلحة زيد بن سهل رضي الله عنه قال: كنا قعودًا بالأفنية نتحدث فيها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالم علينا فقال: "ما لكم ولمجالس الصعدات؟ فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث. قال: "إما لا فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام" ((رواه مسلم)). "الصُّعُدات" بضم الصاد والعين، أي: الطرقات.
— Abu Talhah Zaid bin Sahl (May Allah be pleased with him)
وعن جرير رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال: "اصرف بصرك" ((رواه مسلم)).
— Jarir bin 'Abdullah (May Allah be pleased with him)
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أُمرنا بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "احتجبا منه" فقلنا: يا رسول الله إلىس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟!" ((رواه أبو داود والترمذي: وقال حديث حسن صحيح)).
— Umm Salamah (May Allah be pleased with her)
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد" ((رواه مسلم)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
باب تحريم الخلوة بالأجنبية 'Uqbah bin 'Amir (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Avoid (entering a place) in which are women (uncovered or simply to mix with them in seclusion)." A man from the Ansar said, "Tell me about the brother of a woman's husband." He replied, "The brother of a woman's husband is death." [Al- Bukhari and Muslim]. وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والدخول على النساء"، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: "الحمو الموت" ((متفق عليه)). الحمو قريب الزوج كأخيه، وابن أخيه، وابن عمه.
— Unknown
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم" ((متفق عليه)).
— Ibn Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى" ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "ما ظنكم؟" ((رواه مسلم)).
— Buraidah (May Allah be pleased with him)
باب تحريم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذلك Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them) said: The Messenger of Allah (ﷺ) cursed those men who are effeminate, and women who imitate men. Another narration is: The Messenger of Allah (ﷺ) cursed men who copy women and cursed women who copy men. [Al-Bukhari]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب كراهة المشي في نعل واحدة أو خف واحد لغير عذر وكراهة لبس النعل والخف قائمًا لغير عذر Reported 'Amr bin Shu'aib, on the authority of his father and grandfather that the Prophet (PBUH) said, "Do not pluck out grey hair, for they are the Muslim's light on the Day of Resurrection." [Abu Dawud, At-Tirmidhi and An- Nasa'i]. Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "None of you should walk wearing one shoe; you should either wear them both or take them off both." [Al- Bukhari and Muslim]. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا او ليخلعهما جميعًا". وفي رواية " أو ليحفهما جميعًا ((متفق عليه)).
— Unknown
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صِنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" ((رواه مسلم)). معنى ((كاسيات)) اي من نعمة الله ((عاريات)) من شكرها ، وقيل معناه: تستر بعض بدنها ، وتكشف بعضه إظهارا بحالها ونحوه ، وقيل : معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها . وأما ( مائلات ) فقيل : معناه عن طاعة الله ، وما يلزمهن حفظه . ( مميلات ) أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم ، وقيل : مائلات يمشين متبخترات ، مميلات لأكتافهن . وقيل : مائلات يمشطن المشطة المائلة ، وهي مشطة البغايا . مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة . ومعنى ( رءوسهن كأسنمة البخت ) أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوهما .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن التشبه بالشيطان والكفار Jabir (May Allah be pleased with him) said: I heard the Messenger of Allah (ﷺ) as saying: "Do not eat with your left hand, because Satan eats and drinks with his left hand." [Muslim]. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله" ((رواه مسلم)).
— Unknown
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: "لا يأكلن أحدكم بشماله، ولا يشربن بها. فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها" ((رواه مسلم)).
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم" ((متفق عليه)) . المُرَادُ: خِضَابُ شَعْرِ اللِّحْيةِ والرَّأسِ الأبْيضِ بِصُفْرةٍ أوْ حُمْرةٍ، وأمَّا السَّوادُ، فَمنْهيُّ عَنْهُ كَما سَنَذْكُرُ في الْباب بعْدَهُ، إنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب نهي الرجل والمرأة عن خضاب شعرهما بسواد Jabir (May Allah be pleased with him) said: Abu Quhafah, father of Abu Bakr (May Allah be pleased with them) was presented to the Messenger of Allah (ﷺ) on the day of the conquest of Makkah and his head and beard were snow white. The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Change it (i.e., dye it and avoid black colour)." [Muslim]. عن جابر رضي الله عنه قال: أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "غيروا هذا واجتنبوا السواد" ((رواه مسلم)).
— Unknown
باب النهي عن القزع وهو حلق بعض الرأس دون بعض وإباحة حلقه كله للرجل دون المرأة Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) said: The Messenger of Allah (ﷺ) forbade shaving a part of the head. [Al-Bukhari and Muslim]. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع. ((متفق عليه)).
— Unknown
وعنه قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيًا قد حلق بعض شعر رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال: "احلقوه كله، أو اتركوه كله". رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر رضي الله عنه ثلاثًا، ثم أتاهم فقال: "لا تبكوا على أخي بعد اليوم". ثم قال: "ادعوا لي بني أخي" فجيء بنا كأننا أفرخ فقال: "ادعوا لي الحلاق" فأمره، فحلق رءوسنا". رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
— 'Abdullah bin Ja'far (May Allah be pleased with them)
وعن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها. ((رواه النسائي)).
— 'Ali (May Allah be pleased with him)
باب تحريم وصل الشعر والوشم والوشر وهو تحديد الإسنان Asma' (May Allah be pleased with her) said: A woman came to the Prophet (ﷺ) and said: "O Messenger of Allah! I have a daughter who had an attack of small pox and her hair fell off. Now I want to celebrate her marriage. Can I get her a wig?" Thereupon the Prophet (ﷺ) said, "Allah has cursed the maker and wearer of a wig." [Al-Bukhari and Muslim]. وعَنْ أسْمَاءَ رَضِيَ اللَّه عنْهَا: أنَّ امْرأَةً سألتِ النبيَّ ﷺ فَقَالتْ: يا رَسُولَ اللَّه، إنَّ ابْنَتِي أصَابَتْهَا الْحَصْبةُ، فتَمَرَّقَ شَعْرُهَا، وإنِّي زَوَّجْتُها، أفَأَصِلُ فِيهِ؟ فقالَ: لَعَنَ اللَّه الْواصِلةَ والْمَوصولة متفقٌ عليه. وفي روايةٍ: الواصِلَةَ والمُسْتوصِلَةَ. قَوْلَهَا:"فَتَمرَّقَ"هو بالرَّاءِ، ومعناهُ: انْتثر وَسَقَطَ،"والْوَاصِلة": التي تَصِلُ شَعْرهَا، أو شَعْر غَيْرِهَا بشَعْرٍ آخَرَ."والمَوْصُولة": التي يُوصَلُ شَعْرُهَا. "والمُستَوصِلَةُ": التي تَسْأَلُ منْ يَفْعَلُ ذلكَ لَهَا.
— Unknown
وعَنْ عائشة رضي اللَّه عنْهَا نَحْوُهُ، متفقٌ عليه.
— Unknown
وَعَنْ حميْدِ بن عبْدِ الرَّحْمن أنَّهُ سَمِعَ مُعاويَةَ رضي اللَّه عنْهُ عامَ حجَّ علَى المِنْبَر وَتَنَاول قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ في يَدِ حَرِسيٍّ فَقَالَ: يَا أهْل المَدِينَةِ أيْنَ عُلَمَاؤكُمْ؟، سمِعْتُ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَنْهَى عنْ مِثْلِ هَذِهِ ويقُولُ: "إنًَّمَا هَلَكَتْ بنُو إسْرَائِيل حِينَ اتخذ هذه نِسَاؤُهُمْ" متفقٌ عليه.
— Humaid bin 'Abdur-Rahman (May Allah be pleased wth him)
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ((متفق عليه)).
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات بالحسن، المغيرات خلق الله! فقالت له امرأة في ذلك فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟! قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ((الحشر:7)).((متفق عليه)). المتفلجة هي: التي تبرد من أسنانها ليتباعد بعضها من بعض قليلا، وتحسنها وهو الوشر. والنامصة: [هي] التي تأخذ من شعر حاجب غيرها، وترققه ليصير حسنا. والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن نتف الشيب من اللحية والرأس وغيرهما وعن نتف الأمرد شعر لحيته عند أول طلوعه - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور المسلم يوم القيامة". حديث حسن. 'Aishah (May Allah be pleased with her) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "He who does something contrary to our way (i.e., Islam) will have it rejected." [Muslim]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ((رواه مسلم)).
— Unknown
باب كراهة الاستنجاء باليمين ومس الفرج باليمين من غير عذر Abu Qatadah (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "Do not touch your private parts with your right hand while urinating, nor for washing or cleaning (your private parts); and do not breathe into the drinking vessel from which you drink." [Al-Bukhari and Muslim]. عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بال أحدكم، فلا يؤخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء" ((متفق عليه)) وفي الباب أحاديث كثيرة صحيحة.
— Unknown
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا انقطع شسع نعل أحدكم، فلا يمشِ في الأخرى حتى يصلحها" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال: "إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها" ((متفق عليه)).
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولايفتح بابًا ولايكشف إناءً، إن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم" ((رواه مسلم)) "الفويسقة: الفأرة، و"تضرم": تحرق.
— Jabir (May Allah be pleased with him)
باب النهي عن التكلف وهو فعل وقول ما لا مصلحة فيه بمشقة 'Umar (May Allah be pleased with him) said: We have been forbidden to go into excess. [Al-Bukhari]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : "نهينا عن التكلف". ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن مسروق قال : دخلنا على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل :الله أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم . قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :{قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}. ((رواه البخاري)).
— Masruq (May Allah be pleased with him)
باب تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب ونتف الشعر وحلقه، والدعاء بالويل والثبور 'Umar bin Al-Khattab (May Allah be pleased with him) said: The Prophet (ﷺ) said, "The deceased is tortured in his grave for bewailing over him." [Al-Bukhari and Muslim]. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم :"الميت يُعذب في قبره بما نِيح عليه ". وَفِي روايةٍ:"مَا نِيحَ علَيْهِ" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهليه" ((متفق عليه)).
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي بردة قال: وجع أبو موسى، فغشي عليه، ورأسه في حجر امرأة من أهله، فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق ،قال : أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة.((متفق عليه)) "الصالقة": التي ترفع صوتها بالنياحة والندب. والحالقة : التي تحلق رأسها عند المصيبة الشاقة :التي تشق ثوبها.
— Abu Burdah (May Allah be pleased with him)
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من نِيح عليه، فإنه يُعذب بما نِيح عليه يوم القيامة" ((متفق عليه)).
— Al-Mughirah bin Shu'bah (May Allah be pleased with him)
وعن أم عطية نَُسيبة -بضم النون وفتحها- رضي الله عنها قالت : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح. ((متفق عليه)).
— Umm 'Atiyyah (May Allah be pleased with her)