Riyad us-Salihin — The Book of Hajj
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 11 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 11: The Book of Hajj. This chapter contains 91 source records. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
كتاب الجهاد 11 The Book of Jihad (234) Chapter: Obligation of Jihad (234) - باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) was asked, "Which deed is the best?" He (ﷺ) replied, "Faith in Allah and His Messenger." He (ﷺ) was asked, "What is next?" He (ﷺ) replied, "Jihad (holy fighting) in the Cause of Allah." Then he was asked: "What is after that (in goodness)?" He (ﷺ) replied, "Hajj Mabrur (which is accepted by Allah)." [Al-Bukhari and Muslim]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". ((متفق عليه))
— Unknown
وعن ابن مسعود، رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها" قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين" قلت ثم أي: قال: "الجهاد في سبيل الله" ((متفق عليه))
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: "الإيمان بالله والجهاد في سبيله" ((متفق عليه))
— Abu Dharr (May Allah be pleased with him)
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" ((متفق عليه))
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أفضل؟ قال: "مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله" قال: ثم من؟ قال: "مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره" ((متفق عليه))
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى، أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها. ((متفق عليه))
— Sahl bin Sa'd (May Allah be pleased with him)
وعن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه أجري عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان" ((رواه مسلم)).
— Salman (May Allah be pleased with him)
وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبر” ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— Fadalah bin 'Ubaid (May Allah be pleased with him)
وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— 'Uthman (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل" ((رواه مسلم وروى البخاري بعضه)). (("الكلم" الجرح.))
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمي اللون لون دم، والريح ريح مسك: ((متفق عليه))
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قاتل في سبييل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن جرح جرحًا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت: لونها الزعفران، وريحها كالمسك" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)).
— Muadh (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزو في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)). (("والفواق": ما بين الحلبتين)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال قيل يا رسول الله: ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: "لاتستطيعونه" فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: "لاتستطيعونه!" ثم قال: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر: من صلاة ولا صيام، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله" ((متفق عليه، وهذا لفظ مسلم)) . وفي رواية البخاري، أن رجلا قال: يا رسول الله دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: "لا أجده" ثم قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟ فقال: ومن يستطيع ذلك؟!.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة، أو فزعة طار على متنه، يبتغي القتل أو الموت مظانه، أو رجل في غنيمة أو شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة مائة درجة أعدها للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولا وجبت له الجنة" فعجب لها أبو سعيد فقال أعدها علي يا رسول الله فأعادها عليه ثم قال: "وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين، كما بين السماء والأرض" قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: "الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله" ((رواه مسلم)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، قال: سمعت أبي رضي الله عنه وهو بحضرة العدو، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف" فقام رجل رث الهيئة فقال يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: "اقرأ عليكم السلام" ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل" ((رواه مسلم)).
— Abu Bakr bin Abu Musa Al-Ash'ari
وعن أبي عبس عبد الرحمن بن جبير، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار" ((رواه البخاري)).
— Abu 'Abs 'Abdur-Rahman bin Jabr (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يلج النار رجل بكي من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن. )).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن زيد بن خالد، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا" ((متفق عليه))
— Zaid bin Khalid (May Allah be pleased with him)
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— Abu Umamah (May Allah be pleased with him)
وعن أنس رضي الله عنه أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز به، قال: "ائت فلانًا، قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به قال: يا فلانة أعطيه، الذي كنت تجهزت به ولاتحبسي منه شيئًا فوالله لا تحبسي منه شيئًا فيبارك لك فيه ((رواه مسلم)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان، فقال: "لا ينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما" ((رواه مسلم)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)