Riyad us-Salihin — The Book of Visiting the Sick
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 7 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 7: The Book of Visiting the Sick. This chapter contains 35 source records. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
كتاب آداب السفر 7 The Book of Etiquette of Traveling (166) Chapter: The Desirability of setting on a Journey on Thursday in the Early part of the Day (166) - باب استحباب الخروج يوم الخميس واستحبابه أول النهار Ka'b bin Malik (May Allah be pleased with him) reported: The Prophet (ﷺ) set out on Thursday for the expedition of Tabuk. He liked to set out on a journey on Thursdays. [Al-Bukhari and Muslim] عن كعب بن مالك، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس" ((متفق عليه)). وفي رواية في “الصحيحين” لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلا في يوم الخميس.
— Unknown
وعن صخر بن وداعة الغامدي الصحابي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم بارك لأمتي في بكورها" وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخر تاجراً فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثري وكثر ماله” ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)).
— Sakhr bin Wada'ah Al-Ghamidi (May Allah be pleased with him)
باب استحباب طلب الرفقة. Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Were people to know of what I know about the dangers of travelling alone, no rider would travel alone at night." [Al-Bukhari]. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده” ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب" ((رواه أبو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة، وقال الترمذي: حديث حسن))
— 'Amr bin Shu'aib (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم" حديث حسن، ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
— Abu Sa'id Al-Khudri and Abu Hurairah (May Allah be pleased with them)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفاً عن قلة" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن))
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
باب آداب السير والنزول والمبيت والنوم في السفر واستحباب السري والرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها وجواز الإرداف علي الدابة إذا كانت تطيق ذلك Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said: "When you travel through green and lush land, give the camels their due from the ground, and when you travel through a dry and barren land, make them walk quickly lest their strength falters. When you encamp at night, keep away from the roads, for beasts pass there and they are the resort of insects at night." [Muslim]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق، فإن طرق الدواب، ومأوي الهوام بالليل” ((رواه مسلم)). معنى: “أعطوا الإبل حظها من الأرض” أي: ارفقوا بها في السير لترعي في حال سيرها وقوله: نقيها وهو بكسر النون، وإسكان القاف، وبالياء المثناة من تحت وهو: المخ، معناه: أسرعوا بها حتي تصلوا المقصد قبل أن يذهب مخها من ضنك السير. و التعريس النزول في الليل.
— Unknown
وعن أبي قتادة، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كان في سفر، فعرس بليل اضطجع علي يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه علي كفه" ((رواه مسلم)). قال العلماء: إنما نصب ذراعه لئلا يستغرق في النوم، فتفوته صلاة الصبح عن وقتها أو عن أول وقتها.
— Abu Qatadah (May Allah be pleased with him)
عن أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوي بالليل" ((رواه أبو داود بإسناد حسن)) الدلجة : السير في الليل
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي ثعلبة الخشني، رضي الله عنه، قال: كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : "إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان!" فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلي بعض. ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
— Abu Tha'labah Al-Khushani (May Allah be pleased with him)
وعن سهل بن عمرو -وقيل سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري المعروف بابن الحنظلية، وهو من أهل بيعة الرضوان، رضي الله عنه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره بطنه، فقال: "اتقوا الله في هذه البهائهم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة" ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
— Sahl bin 'Amr known as Ibn Al-Hanzaliyyah
وعن أبي جعفر عبد الله بن جعفر، رضي الله عنهما، قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات يوم خلفه، وأسر إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس وكان أحب ما أستتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل. يعنى: حائط نخل" ((رواه هكذا مختصراً)). وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم بعد قوله: حائش نخل: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ، فمسح سراته -أى: سنامه- وذفراه فسكن؛ فقال: من رب هذا الجمل، لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: هذا لي يا رسول الله، فقال: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه ((رواه أبو داود كرواية البرقاني)). قوله: ذفراه وهو بكسر الذال المعجمة وإسكان الفاء، وهو لفظ مفرد مؤنث. قال أهل اللغة: الذفري: الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن، وقوله: تذئبه أي: تتعبه.
— Abu Ja'far 'Abdullah bin Ja'far (May Allah be pleased with them)
وعن أنس، رضي الله عنه، قال: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتي نحل الرحال. ((رواه أبو داود بإسناد علي شرط مسلم)). وقوله: لا نسبح : أي لا نصلي النافلة، ومعناه: أنا -مع حرصنا علي الصلاة- لا نقدمها على حط الرحال وإراحة الدواب
— Anas (May Allah be pleased with him)
باب إعانة الرفيق Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him) reported: While we were travelling with the Messenger of Allah (ﷺ), a rider came and began to stare on the right and on the left. The Messenger of Allah (ﷺ) said, "He who has an extra mount should hand it over to one who has none, and he who possesses surplus provision, should give it to him who is without provision." He named various kinds of possessions until we began to think (realize) that none of us had any right to anything surplus. [Muslim]. وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: بينما نحن في سفر إذ جاء رجل علي راحلة له، فجعل يصرف بصره يميناً وشمالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من كان معه فضل ظهر؛ فليعد به علي من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به علي من لا زاد له" فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتي رأينا: أنه لا حق لأحد منا في فضل" ((رواه مسلم)).
— Unknown
وعن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أراد أن يغزو، فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار! إن من إخوانكم قوماً، ليس لهم مال، ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين، أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا كعقبة، يعني أحدهم. قال: فضممت إلي اثنين أو ثلاثة مالي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي. ((رواه أبو داود))
— Jabir (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف ويردف ويدعو له، ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
— Jabir (May Allah be pleased with him)
باب ما يقول إذا ركب الدابة للسفر Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: Whenever the Messenger of Allah (ﷺ) mounted his camel for setting out on a journey, he would recite: "Allahu Akbar (Allah is Greatest)," thrice. Then he (ﷺ) would supplicate: "Subhanal-ladhi sakh-khara lana hadha, wa ma kunna lahu muqrinin, wa inna ila Rabbina lamunqalibun. Allahumma inna nas'aluka fi safarina hadh al-birra wat-taqwa, wa minal-'amali ma tarda. Allahumma hawwin 'alaina safarana hadha, watwi 'anna bu'dahu. Allahumma Antas-Sahibu fissafari, wal-Khalifatu fil- ahli. Allahumma inni a'udhu bika min wa'ta'is-safari, wa kaabatil- manzari, wa su'il-munqalabi fil-mali wal-ahli wal-waladi (Far removed from imperfection is the One Who has made this subservient to us, for we have no power to subjugate it, and certainly to our Rubb shall we return. O Allah, we ask You during this journey of ours for righteousness, piety and such deeds as are pleasing to You. O Allah, make easy for us this journey of ours and make the distance short for us. O Allah, You are our Companion during the journey and the Guardian of the family and the property in our absence. O Allah, I seek refuge in You from the hardships of travelling, unhappiness connected with ghastly scenes and evil turns in property and family)." When he returned, he recited this supplication making addition of these words: "Ayibuna, ta'ibuna, 'abiduna, li-Rabbina hamidun (We are those who return; those who repent; those who worship and those who praise our Rubb)." [Muslim]. وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى علي بعيره خارجاً إلى سفر، كبر ثلاثاً، ثم قال: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضي. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون" ((رواه مسلم)). معنى مقرنين : مطيقين. والوعثاء بفتح الواو وإسكان العين المهملة وبالثاء المثلثة وبالمد، وهي: الشدة. و الكآبة بالمد، وهي: تغير النفس من حزن ونحوه. والمنقلب : المرجع.
— Unknown
وعن عبد الله بن سرجس، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم. وسوء المنظر في الأهل والمال. ((رواه مسلم)) هكذا هو في صحيح مسلم: الحور بعد الكون، بالنون، وكذا رواه الترمذي والنسائي. قال الترمذي: يروي :الكور بالراء، وكلاهما له وجه. قال العلماء: ومعناه بالنون والراء جميعاً: الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلي النقص. قالوا: ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة، وهو لفها وجمعها، ورواية النون، من الكون، مصدراً كان يكون كوناً إذا وجد واستقر.
— 'Abdullah bin Sarjis (May Allah be pleased with him)
وعن علي بن ربيعة قال: شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوي علي ظهرها قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد الله، ثلاث مرات، ثم قال: الله اكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين من أي شئ ضحكت؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله من أي شئ ضحكت؟ قال: “إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)) وفي بعض النسخ: حديث صحيح. وهذا لفظ أبي داود
— 'Ali bin Rabi'ah
باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه Jabir (May Allah be pleased with him) reported: When we ascended (a height) we would proclaim: "Allahu Akbar (Allah is Greatest)," and when we descended (from the height) we would proclaim: "Subhan Allah (Allah is free from imperfection)."' [Al-Bukhari]. عن جابر رضي الله عنه قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى علي ثنيه أو فدفد كبر ثلاثاً، ثم قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ((متفق عليه)) وفي رواية لمسلم: إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة قوله: أوفى أي: ارتفع، وقوله: فدفد هو بفتح الفاءين بينهما دال مهملة ساكنة وآخره دال أخرى وهو : الغليظ المرتفع من الأرض.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله ، إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: "عليك بتقوى الله، والتكبيرعلي كل شرف" فلما ولى الرجل قال: " اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر” ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :”يا أيها الناس أربعوا عل أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً. إنه معكم ، إنه سميع قريب" ((متفق عليه)) أربعوا” بفتح الباء الموحدة أي : أرفقوا بأنفسكم.
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
باب استحباب الدعاء في السفر Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Three supplications are answered without doubt. The supplication of the oppressed, the supplication of the traveller, and the supplication of the parent for his son." [At- Tirmidhi and Abu Dawud]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده" ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن)) وليس في رواية أبي داود: “على ولده”
— Unknown