Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 24. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخط خطاً فى الوسط خارجاً منه، وخط خططاً صغاراً إلى هذا الذى فى الوسط من جانبه الذى فى الوسط، فقال: “هذا الإنسان، وهذا أجله محيطا به -أو قد أحاط به- وهذا الذى هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض فإن أخطأه هذا ، نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا” ((رواه البخاري))
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: “بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر؟!” ((رواه الترمذى وقال: حديث حسن)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أكثروا ذكر هاذم اللذات” ((يعنى الموت)) ((رواه الترمذى وقال: حدث حسن)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب ثلث الليل، قام فقال: "يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه” قلت: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى؟ قال: “ما شئت” قلت: الربع؟ قال: “ما شئت، فإن زذت فهو لك” قلت: فالنصف؟ قال: ما شئت فإن زذت فهو لك قلت ” فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك” قلت: أجعل لك صلاتى كلها؟ قال: “إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك” ((رواه الترمذى وقال: حديث حسن)).
— Ubayy bin Ka'b (May Allah be pleased with him)
باب استحباب زيارة القبور للرجال وما يقوله الزائر Buraidah (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) said, "(In the past) I forbade you from visiting graves, but visit them now." In another narration Messenger of Allah (ﷺ) said, "Whoever wants to visit a graveyard, let him do so, because it reminds us of the Hereafter." [Muslim]. عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" ((رواه مسلم)). وفي رواية "فمن أراد أن يزور القبور فليزر؛ فإنها تذكرنا الآخرة "
— Unknown
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غداً مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد” ((رواه مسلم)).
— Unknown
وعن بريدة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: “السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية” ((رواه مسلم)).
— Buraidah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور بالمدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال: “السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر” ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
باب كراهة تمنى الموت بسبب ضر نزل به ولا بأس به لخوف الفتنة فى الدين Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) said, "None of you should wish for death. If he is righteous, perhaps he may add to (his) good works, and if he is a sinner, possibly he may repent (in case he is given a longer life)." [Al-Bukhari]. In Muslim, Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported : Messenger of Allah (ﷺ) said, "Let none of you wish for death, nor he ask for it before it comes to him, because when he dies, his actions will be terminated; certainly the age of a (true) believer does not add but good." عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا يتمن أحدكم الموت إما محسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يستعتب” ((متفق عليه)) .وهذا لفظ البخاري وفى رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا يتمن أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً”.
— Unknown
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لابد فاعلاً، فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيراً لى، وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لى” ((متفق عليه)).
— Anas bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب بن الأرت رضي الله عنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا، ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعاً إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاناً أن ندعوا بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبنى حائطاً له فقال: إن المسلم ليؤجر فى كل شئ ينفقه إلا فى شئ يجعله فى هذا التراب. ((متفق عليه وهذا لفظ رواية البخاري)).
— Qais bin Abu Hazim (May Allah be pleased with him)
باب الورع وترك الشبهات An-Nu'man bin Bashir (May Allah be pleased with them) reported: Messenger of Allah (ﷺ) said, "What is lawful is clear and what is unlawful is clear, but between them are certain doubtful things which many people do not know. So he who guards against doubtful things keeps his religion and his honour blameless. But he who falls into doubtful things falls into that which is unlawful, just as a shepherd who grazes his cattle in the vicinity of a pasture declared prohibited (by the king); he is likely to stray into the pasture. Mind you, every king has a protected pasture and Allah's involved limits is that which He has declared unlawful. Verily, there is a piece of flesh in the body, if it is healthy, the whole body is healthy, and if it is corrupt, the whole body is corrupt. Verily, it is the heart." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فى الشبهات، وقع فى الحرام، كالراعى يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهى القلب” ((متفق عليه. وروياه من طرق بألفاظ متقاربة))
— Unknown
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، وجد تمرة فىالطريق فقال: “لولا أنى أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها” ((متفق عليه))
— Anas bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك فى نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس” ((رواه مسلم)).
— An-Nawwas bin Sam'an (May Allah be pleased with him)
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “جئت تسأل عن البر؟” قلت نعم، فقال: "استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك فى النفس وتردد فىالصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك” ((حديث حسن، رواه أحمد والدارمي فى مسنديهما)).
— Wabisah bin Ma'bad (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سروعة -كسر السين المهملة ونصبها- عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إنى قد أرضعت عقبة والتى قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كيف، وقد قيل؟!” ففارقها عقبة ونكحت زوجاً غيره”. ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن الحسن بن على رضي الله عنهما، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ((رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح)).
— Hasan bin 'Ali (May Allah be pleased with them)
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لأبي بكر الصديق رضي الله عنه غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوماً بشئ، فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدرى ما هذا؟ فقال أبو بكر: ما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان فى الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني، فأعطاني بذلك هذا الذى أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شئ فى بطنه” ((رواه البخاري)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن نافع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين فلم نقصته؟ فقال: إنما هاجر به أبوه، يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه” ((رواه البخاري))
— Nafi' (May Allah be pleased with him)
وعن عطية بن عروة السعدى الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذرا لما به بأس". ((رواه الترمذى وقال: حديث حسن)).
— 'Atiyyah bin 'Urwah As-Sa'di (May Allah be pleased with him)
باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أو الخوف من فتنة فى الدين ووقوع فى حرام وشبهات ونحوها Sa'd bin Abu Waqqas (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) said, "Allah loves a slave who is pious, free of all wants and the unnoticed." [Muslim]. وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: “إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي” ((رواه مسلم)). والمراد: بـ “الغني” غني النفس، كما سبق فى الحديث الصحيح.
— Unknown
وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: قال رجل: أى الناس أفضل يا رسول الله؟ قال: "مؤمن مجاهد بنفسه وماله فى سبيل الله" قال: ثم من؟ قال: " رجل معتزل فى شعب من الشعاب يعبد ربه" وفى رواية: "يتقي الله، ويدع الناس من شره" ((متفق عليه)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن" ((رواه البخاري)). وشعف الجبال :أعلاها
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم” فقال أصحابه: أنت؟ قال: كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة”. ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من خير معاش الناس رجل ممسك عنان فرسه فى سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعه أو فزعة، طار عليه يبتغى القتل، أو الموت مظانه، أو رجل فى غنيمة فى رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة، ويؤتى الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا فى خير” ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)