Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 27. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن أنس رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه حتى رؤى في وجهه، فقام فحكه بيده فقال: “إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجى ربه، وإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم في القبلة، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه” ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض فقال: “أو يفعل هكذا” ((متفق عليه)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
باب أمر ولاة الأمور بالرفق برعاياهم ونصيحتهم والشفقة والنهى عن غشهم والتشديد عليهم وإهمال مصالحهم والغفلة عنهم وعن حوائجهم Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: I heard Messenger of Allah (ﷺ) saying, "All of you are guardians and are responsible for your wards. The ruler is a guardian and responsible for his subjects; the man is a guardian and responsible for his family; the woman is a guardian and is responsible for her husbands house and his offspring; and so all of you are guardians and are responsible for your wards." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته: الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته” ((متفق عليه))
— Unknown
وعن أبى يعلى معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: “ما من عبد يستر عليه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة” ((متفق عليه)) ((وفي رواية: "فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة")) وفي رواية لمسلم: "ما من أمير يلى أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح لهم، إلا لم يدخل معهم الجنة".
— Abu Ya'la Ma'qil bin Yasar (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتى هذا: “اللهم من ولى من أمر أمتى شيئاً فشق عليهم، فاشقق عليه ومن ولى من أمر أمتى شيئاً، فرفق بهم، فارفق به” ((رواه مسلم)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبى خلفه نبى، وإنه لا نبى بعدى وسيكون بعدى خلفاء فيكثرون” قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: "أوفوا ببيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا الله الذى لكم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم” ((متفق عليه))
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أنه دخل على عبيد الله بن زياد، فقال له: أى بنى، إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن شر الرعاء الحطمة” فإياك أن تكون منهم. ((متفق عليه))
— 'Aidh bin 'Amr (May Allah be pleased with him)
وعن أبى مريم الأزدى رضي الله عنه أنه قال لمعاوية رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من ولاه الله شيئاً من أمور المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة” فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. ((رواه أبو داود والترمذي)).
— Abu Maryam Al-Azdi (May Allah be pleased with him)
باب الوالى العادل Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Prophet (ﷺ) said, "Seven are (the persons) whom Allah will give protection with His Shade* on the Day when there will be no shade except His Shade (i.e., on the Day of Resurrection), and they are: A just ruler; a youth who grew up with the worship of Allah; a person whose heart is attached to the mosque; two persons who love and meet each other and depart from each other for the sake of Allah; a man whom a beautiful and high ranking woman seduces (for illicit relation), but he (rejects this offer by saying): 'I fear Allah'; a person who gives a charity and conceals it (to such an extent) that the left hand might not know what the right has given; and a person who remembers Allah in solitude and his eyes well up." [Al-Bukhari and Muslim]. * The Shade of Allah to which this Hadith refers to is the shade of His Throne. وعن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إنى أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه” ((متفق عليه))
— Unknown
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حمكهم وأهليهم وما ولوا" ((رواه مسلم )).
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'as (May Allah be pleased with them)
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونهم!” قال: قلنا يا رسول الله، أفلا ننابذه؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة” ((رواه مسلم)).
— 'Auf bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رفيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال”. ((رواه مسلم)).
— 'Iyad bin Himar (May Allah be pleased with him)
باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: The Prophet (ﷺ) said, "It is obligatory upon a Muslim to listen (to the ruler) and obey whether he likes it or not, except when he is ordered to do a sinful thing; in such case, there is no obligation to listen or to obey." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة” ((متفق عليه))
— Unknown
وعنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا: “فيما استطعتم” ((متفق عليه))
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية” ((رواه مسلم)). وفي رواية له: “ومن مات وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية” ((رواه مسلم)). وفي رواية له: “ومن مات وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية”.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة” ((رواه البخارى)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك، ومكرهك وأثرة عليك” ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلاً، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عاقبتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجئ فتن يرقق بعضها بعضاً، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن : هذه مهلكتي، ثم تنكشف؛ وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الأخر، وليأت إلى الناس الذى يحب أن يؤتى إليه. ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر” ((رواه مسلم)).. قوله: “ينتضل” أى : يسابق بالرمي بالنبل والنشاب. “والجشر” بفتح الجيم والشين المعجمة وبالراء: وهى الدواب التى ترعى وتبيت مكانها. وقوله: “يرقق بعضها بعضاً” أى: يصير بعضها بعضا رقيقاً، أى :خفيفاً لعظم ما بعده، فالثانى يرقق الأول. وقيل: معناه، يشوق بعضها إلى بعض بتحسينها وتسويليها، وقيل: يشبه بعضها بعضاً.
— 'Abdullah bin 'Amr (May Allah be pleased with them)
وعن أبى هنيدة وائل بن حجر رضي الله عنه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا امراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اسمعوا وأطيعو؛ فإنما عليهما حملوا، وعليكم ماحملتم” ((رواه مسلم)).
— Wa'il bin Hujr (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إنها ستكون بعدى أثرة، وأمور تنكرونها!” قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: “تؤدون الحق الذى عليكم، وتسألون الله الذى لكم” ((متفق عليه)) .
— 'Abdullah bin Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني” ((متفق عليه)) .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية” ((متفق عليه)) .
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن أبى بكرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من أهان السلطان أهانه الله” ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)). وفي الباب أحاديث كثيرة في الصحيح ، وقد سبق بعضها في أبواب.
— Abu Bakrah (May Allah be pleased with him)
باب النهى عن سؤال الإمارة واختيار ترك الولايات إذا لم يتعين عليه أو تدع حاجة اليه 'Abdur-Rahman bin Samurah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said to me, "Do not ask for position of authority. If you are granted this position without asking for it, you will be helped (by Allah) in discharging its responsibilities; but if you are given it as a result of your request, you will be left alone as its captive. If you take an oath to do something and then find a better alternative, you should adopt the latter and expiate for your oath." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبى سعيد عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، "يا عبد الرحمن بن سمرة: لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألةٍ وكلت إليها، وإذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيراً منها، فأت الذى هو خير ، وكفر عن يمينك” ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن أبى ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً، وإنى أحبُّ لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم” ((رواه مسلم)).
— Abu Dharr (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قلت يا رسول الله ألا تستعملني؟ فضرب بيده على منكبي ثم قال: “يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذى عليه فيها” ((رواه مسلم)).
— Abu Dharr (May Allah be pleased with him)