Riyad us-Salihin — The Book of Etiquette of Traveling
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 8 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 8: The Book of Etiquette of Traveling. This chapter contains 277 source records; you are reading page 9. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" ((متفق عليه)) .
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعنها، رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" ((رواه البخاري)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعنها رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليلة، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر" ((متفق عليه)) .
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه، ما لا يجتهد في غيره" ((رواه مسلم)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني" ((رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح))
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
باب فضل السواك وخصال الفطرة: Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Had I not thought it difficult for my Ummah, I would have commanded them to use the Miswak (tooth-stick) before every Salat." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي - أو على الناس- لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة" ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن حذيفة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك. ((متفق عليه))
— Hudaifah (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كنا نعد لرسول الله، سواكه وطهوره، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ ويصلي. ((رواه مسلم)).
— 'Aishah (may Allah be pleased with her)
وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أكثرت عليكم في السواك" ((رواه البخاري)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن شريح بن هانئ قال: قلت لعائشة، رضي الله عنها: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته. قالت: بالسواك. ((رواه مسلم)).
— Shuraih bin Hani (May Allah be pleased with him)
وعن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وطرف السواك على لسانه. ((متفق عليه)) . وهذا لفظ مسلم.
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم : قال: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" ((رواه النسائي، وابن خذيمة في صحيحه بأسانيد صحيحة)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وقص الشارب" ((متفق عليه)) (24)
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء" ((قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة، قال: وكيع- وهو أحد رواته-)) . (25) ((رواه مسلم)).(( (26)
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى" ((متفق عليه)) .
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
باب تاكيد وجوب الزكاة وبيان فضلها وما يتعلق بها: Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "(The structure of) Islam is built on five (pillars): Testification of 'La ilaha illallah' (none has the right to be worshipped but Allah), that Muhammad (ﷺ) is his slave and Messenger, the establishment of Salat, the payment of Zakat, the pilgrimage to the House of Allah (Ka'bah), and Saum during the month of Ramadan." [Al-Bukhari and Muslim]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل نجد، ثائر الرأس نسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : "خمس صلوات في اليوم والليلة" قال: هل علي غيرهن؟ قال: "لا، إلا أن تطوع" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وصيام شهر رمضان" قال هل على غيره؟ قال: "لا إلا أن تطوع" قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم، الزكاه فقال: هل علي غيرها؟ قال: "لا، إلا أن تطوع" فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفلح إن صدق" ((متفق عليه)) .
— Talhah bin 'Ubaidullah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا رضي الله عنه إلى اليمن فقال: "ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، وترد على فقرائهم" ((متفق عليه)) .
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" ((متفق عليه))
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما توفي رسول الله، وكان أبو بكر، رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر رضي الله عنه: كيف يقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها، فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله" ؟! فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال. والله لو منعوني عقال كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم على منعه، قال: عمر رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق. ((متفق عليه)) .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي أيوب رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: "تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم" ((متفق عليه)) .
— Abu Ayyub (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أعرابيًا أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته، دخلت الجنة. قال: "تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان" قال: والذي نفسي بيده، لا أزيد على هذا. فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" ((متفق عليه)) .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن جرير بن عبد الله، رضي الله عنه، قال: بايعت النبي، صلى الله عليه وسلم، على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. ((متفق عليه)) .
— Jarir bin 'Abdullah (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من صاحب ذهب، ولا فضة، لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه، وجبينه، وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار" قيل: يا رسول الله فالإبل؟ قال: "ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها حلبها يوم وردها، إلا إذ كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلا واحدًا، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أُولاها، رد عليه أُخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار" قيل: يا رسول الله فالبقر والغنم؟ قال: "ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئًا ليس فيها عقصاء، ولا جلحاء، ولا عضباء، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أُولاها، رد عليه أُخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار" . قيل: يا رسول الله فالخيل؟ قال: "الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، وهي لرجل ستر، وهي لرجل أجر، فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياء وفخرًا ونواء على أهل الإسلام، فهي له وزر، وأما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله، ثم لم ينسَ حق الله في ظهورها، ولا رقابها فهي له ستر، وأما التي هي له أجر، فرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام في مرج، أو روضة، فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها فاستنت شرفًا أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها، وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه، ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات" والإيتار قبل النوم إنما يستحب لمن لا يثق باستيقاظ آخر الليل، فإن وثق فآخر الليل أفضل.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب وجوب صوم رمضان وبيان فضل الصيام وما يتعلق به: Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "Allah the Exalted and Majestic said: 'Every act of the son of Adam is for him, except As-Siyam (the fasting) which is (exclusively) for Me, and I will reward him for it.' Fasting is a shield. When anyone of you is observing fast, he should neither indulge in obscene language nor should he raise his voice; and if anyone reviles him or tries to quarrel with him, he should say: 'I am fasting.' By Him in Whose Hand the soul of Muhammad is, the breath of one observing Saum is sweeter to Allah than the fragrance of musk. The one who fasts, experiences two joys: he feels pleasure when he breaks the fast. He is joyful by virtue of his fast when he meets his Rubb." [Al-Bukhari and Muslim]. In a narration by Al-Bukhari, the Messenger of Allah (ﷺ) said, "Allah says: '(The person observing Saum) has abstained from food and drink, and sexual pleasures for My sake; fasting is for Me, and I will bestow its reward. Every good deed has ten times its reward'." In a narration by Muslim, the Messenger of Allah (ﷺ) said, "The reward of every (good) deed of a person is multiplied from ten to seven hundred times. Allah (SWT) says: 'The reward of observing Saum is different from the reward of other good deeds; Saum is for Me, and I Alone will give its reward. The person observing Saum abstains from food and drink only for My sake.' The fasting person has two joyous occasions, one at the time of breaking his fast, and the other at the time of meeting his Rubb. Surely, the breath of one observing Saum is better smelling to Allah than the fragrance of musk." وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم. والذي نفس محمد بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" ((متفق عليه)) .((وهذا لفظ رواية البخاري. وفي رواية له: يترك طعامه، وشرابه، وشهوته، من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها. وفي رواية لمسلم: "كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى: (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به: يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك).
— Unknown