Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 20. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن سهل بن سعد الساعدى، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"((رواه الترمذي . وقال حديث حسن صحيح))
— Sahl bin Sa'd (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هُرَيْرَة رضي اللَّه عنه ، قال : سمعتُ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقول ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله تعالى، وما والاه، وعالماً ومتعلماً". ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)). ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن عَبْدِ اللَّه بنِ مسعودٍ ، رضي اللَّه عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا". ((رواه الترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ )).
— 'Abdullah bin Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: مر علينا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ونحن نعالج خصاً لنا فقال: " ما هذا؟" فقلنا: قد وهي، فنحن نصلحه، فقال: " ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك". رواه أبو داود، والترمذي بإسناد البخاري ومسلم، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)).
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'as (May Allah be pleased with them)
وعن كعب بن عياض، رضي الله عنه، وقال سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول: " إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتى المال" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— Ka'b bin 'Iyad (May Allah be pleased with him)
وعن أبي عمرو، ويقال: أبو عبد الله: ويقال: أبو ليلى، عثمان ابن عفان، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز، والماء" ((رواه الترمذي وقال: حديث صحيح)) . ((قال الترمذي: سمعت أبا داود سليمان بن سالم البلخى يقول: سمعت النضر بن شميل يقول: الجلف: الخبز ليس معه إدام. قال غيره: هو غليظ الخبز. وقال الهروي: المراد به هنا وعاء الخبز؛ كالجوالق والخرج، والله أعلم)).
— 'Uthman bin 'Affan (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن الشخير " بسكر الشين والخاء المشددة المعجمتين" رضي الله عنه، أنه قال: أتيت النبي ، صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ: { ألهاكم التكاثر} قال: " يقول ابن آدم: مالي، وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟ !" ((رواه مسلم)).
— 'Abdullah bin Ash-Shikhkhir (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن مغفل، رضي الله عنه، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يارسول الله، والله إنى لأحبك، فقال: " انظر ماذ تقول؟" قال: والله إنى لأحبك، ثلاث مرات، فقال: " إن كنت تحبنى فأعد للفقر تجفافاً، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتهاه" ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)). 'التجفاف بكسر التاء المثناه فوق وإسكان الجيم وبالفاء المكررة، وهو شىء يلبسة الفرس، ليتقي به الأذى، وقد يلبسة الإنسان.'
— 'Abdullah bin Mughaffal (May Allah be pleased with him)
وعن كعب بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف، لدينه" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— K'ab bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم، على حصير، فقال وقد أثر في جنبه. قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء! فقال: " مالي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها”. ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— 'Abdullah bin Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام" ((رواه الترمذي وقال: جديث صحيح)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عباس، وعمران بن الحصين، رضي الله عنهم، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم " قال " اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" ((متفق عليه من رواية ابن عباس)). ((ورواه البخاري أيضاً من رواية عمران بن الحصين)).
— Ibn 'Abbas and 'Imran bin Al-Husain (May Allah be pleased with them)
وعن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين. وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار" ((متفق عليه)). و(( الجد:الحظ والغنى. وقد سبق بيان هذا الحديث في باب فضل الضعفة)).
— Usamah bin Zaid (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شئ ما خلا الله باطل". ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب فضل الجوع وخشونة العيش والإقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات 'Aishah (May Allah be pleased with her) reported: The family of Muhammad (ﷺ) never ate to the fill the bread of barley for two successive days until he died. [Al-Bukhari and Muslim]. Another narration is: 'Aishah (May Allah be pleased with her) said: Never did the family of Muhammad (ﷺ) eat to the fill, since their arrival to Al-Madinah, the bread of wheat for three successive nights until his death. وعن عائشة، رضي الله عنها ، قالت: ما شبع آل محمد، صلى الله عليه وسلم ، من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض. ((متفق عليه)). وفي رواية: ما شبع آل محمد، صلى الله عليه وسلم ، منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعاً حتى قبض.
— Unknown
وعن عروة عن عائشة، رضي الله عنها، أنها كانت تقول: والله يا ابن اختي إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال: ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول صلى الله عليه وسلم ، نار. قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار، وكانت لهم منائح وكانوا يرسلون إلى رسول الله من ألبانها فيسقينا. ((متفق عليه)).
— Unknown
وعن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه فأبي أن يأكل، وقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير. ((رواه البخاري)). 'مصلية' بفتح الميم: أي: مشوية.
— Abu Sa'id Maqburi
وعن أنس رضي الله عنه، قال: لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات، وما أكل خبزاً مرققاً حتى مات. ((رواه البخاري)). (( وفي روايه له: ولا رأى شاة سميطاً بعينه قط)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم ، وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه، ((رواه مسلم)). ((الدقل: تمر رديء)).
— An-Nu'man bin Bashir (May Allah be pleased with them)
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثة الله تعالى حتى قبضه الله تعالى، فقيل له: هل كان لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله تعالى حتى قبضه الله تعالى، فقيل له: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقى ثريناه ((رواه البخاري)). (('قوله: النقي : هو بفتح النون وكسر القاف وتشديد الياء، وهو الخبز الحواري، وهو: الدرمك. قوله: ثريناه هو بثاء مثلثة، ثم راء مشدده، ثم ياء مثناة من تحت ثم نون، أي: بللناه وعجناه.'))
— Sahl bin Sa'd (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: " ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟” قالا: الجوع يا رسول الله. قال: " وأنا، والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما. قوما" فقاما معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً وأهلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "أين فلان؟" قالت ذهب يستعذب لنا الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد الله، ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني. فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا وأخذ المدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إياك والحلوب" فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: " والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم" ((رواه مسلم)). ((قولها: يستعذب أي: يطلب الماء العذب، وهو الطيب. و العذق بكسر العين وإسكان الذال المعجمة: وهو الكباسة، وهي الغضن. و المدية بضم الميم وكسرها: هي السكين. و الحلوب ذات اللبن. والسؤال عن الأنصاري الذي أتوه هو أبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنه، كذا جاء مبيناً في رواية الترمذي وغيره)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن خالد بن عمر العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان، وكان أمير على البصرة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد؛ فإن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جنهم فيهوي فيها سبعين عاماً، لا يدرك لها قعراً، والله لتملأن ...أفعجبتم!؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاماً، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها، واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميراً على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً، وعند الله صغيراً. ((رواه مسلم)). قوله: آذنت هو بمد الألف، أي: أعلمت. وقوله: بصرم : هو بضم الصاد، أي بانقطاعها وفنائها. وقوله وولت حذاء هو بحاء مهملة مفتوحة، ثم ذال معجمة مشددة، ثم ألف ممدودة، أي: سريعة. و الصبابة بضم الصاد المهملة: وهي البقية اليسيرة. وقوله: يتصابها هو بتشديد الباء قبل الهاء، أي: يجمعها. و الكظيظ : الكثير الممتليء. وقوله: قرحت هو بفتح القاف وكسر الراء، أي: صارت فيها قروح.
— Khalid bin 'Umar Al-'Adawi
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: أخرجت لنا عائشة رضي الله عنها كساء وإزاراً غليظاً قالت: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين ((متفق عليه)).
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
وعن سعيد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، قال: إني لأول العرب رمي بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحلبة، هذا السمر، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط. ((متفق عليه)). " الحلبة" بضم الحاء المهملة وإسكان الباء الموحدة: وهي والسمر، نوعان معروفان من شجر البادية.
— Sa'd bin Abu Waqqas (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً" ((متفق عليه)). قال أهل اللغة والغريب: معنى " قوتاً" أي: ما يسد الرمق.
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)