Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 19. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن أنس، رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأبي بن كعب، رضي الله عنه : "إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك: لم يكن الذين كفرو" قال: وسماني؟ قال: “نعم” فبكى أبي. ((متفق عليه)) . ((وفي رواية: فجعل أبي يبكى)).
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قال أبو بكر لعمر، رضي الله عنهما، بعد وفاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم: انطلق بنا إلى أم أيمن ، رضي الله عنها، نزورها كما كان يزورها ، فلما انتهينا إليها بكت، فقالا: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله، صلى الله عليه وسلم قالت: إنى لا أبكي ، أني لا أعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنى أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها. ((رواه مسلم وقد سبق في باب زيارة أهل الخير)).
— Anas bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعه، قيل له في الصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس" فقالت عائشة، رضي الله عنها : إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن غلبه البكاء، فقال : "مروه فليصل". وفي رواية عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قلت: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء. ((متفق عليه)) .
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه ، أتي بطعام وكان صائما، فقال: قتل مصعب بن عمير رضي الله عنه، وهو خير مني، فلم يوجد له ما يكفن به إلا بردة إن غطى بها رأسه بدت رجلاه، وإن غطى بها رجلاه بدا رأسه، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط -أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا -قد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا. ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. ((رواه البخاري)).
— Ibrahim bin 'Abdur-Rahman bin 'Auf
وعن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس شئ أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى" ((رواه الترمذي.وقال حديث حسن)). حديث العرباض بن سارية، رضي الله عنه ، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون
— Abu Umamah Sudaiy bin 'Ajlan Al-Bahili (May Allah be pleased with him)
باب فضل الزهد في الدنيا و الحث على التقلل منها و فضل الفقر 'Amr bin 'Auf Al-Ansari (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) sent Abu 'Ubaidah bin Al-Jarrah (May Allah be pleased with him) to Bahrain to collect (Jizyah). So he returned from Bahrain with wealth. The Ansar got news of it and joined with the Prophet (ﷺ) in the Fajr prayer. When the Prophet (ﷺ) concluded the prayer, they stood in his way. When he saw them, he smiled and said, "I think you have heard about the arrival of Abu 'Ubaidah with something from Bahrain". They said, "Yes! O Messenger of Allah!". He (ﷺ) said, "Rejoice and hope for that which will please you. By Allah, it is not poverty that I fear for you, but I fear that this world will be opened up with its wealth for you as it was opened to those before you; and you vie with one another over it as they did and eventually it will ruin you as it ruined them". [Al-Bukhari and Muslim]. عن عمرو بن عوف الأنصاري، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث أبا عبيدة بن الجراح، رضي الله عنه ، إلى البحرين يأتي بجزيتها، فقدم بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبو عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله، صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: “أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ من البحرين؟” فقالوا: أجل يا رسول الله فقال: “أبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها ، فتهلككم كما أهلكتهم” ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه ، قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: "إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها” ((متفق عليه)) .
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء" ((رواه مسلم)).
— Abu Sa'id Al-Khudri (May Allah be pleased with him)
وعن أنس ، رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:”اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة" ((متفق عليه)) .
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعنه عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم قال: “يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله: فيرجع اثنان ويبقى واحد: يرجع أهله وماله ويبقى عمله". ((متفق عليه)) .
— Anas (May Allah be pleased with him)
وعنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : “يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنياً من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مربك شدة قط؟ فيقول: لا، والله، ما مر بى بؤس قط، ولا رأيت شدة قط" ((رواه مسلم)).
— Anas bin Malik (May Allah be pleased with him)
وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:”ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع؟" ((رواه مسلم)).
— Al-Mustaurad bin Shaddad (May allah be pleased with him)
وعن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مر بالسوق والناس كنفتيه، فمر بجدى أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنيه، ثم قال: "أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم؟ " فقالوا: ما نحب أنه لنا بشئ ومانصنع به؟ ثم قال: “أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حياً كان عيباً؛ أنه أسك. فكيف وهو ميت _! فقال: "فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم" ((رواه مسلم)). ('قوله: كنفتيه أي: على جانبيه. و الأسك الصغير الأذن.')
— Jabir bin 'Abdullah (May allah be pleased with him)
وعن أبي ذر رضي الله عنه ، قال كنت أمشى مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة بالمدينة ، فاستقبلنا أحد فقال: "يا أبا ذر" قلت: لبيك يا رسول الله. فقال: "ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا تمضى علي ثلاثة أيام وعندي منه دينار، إلا شئ أرصده لدين، إلا أن أقول له به في عباد الله هكذا، وهكذا وهكذا" عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، ثم سار فقال: "إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا" عن يمينه وعن شماله ومن خلفه" وقليل ما هم" ثم قال لى "مكانك لا تبرح حتى آتيك" ثم انطلق في سواد الليل حتى توارى، فسمعت صوتا قد ارتفع ، فتخوفت أن يكون أحد عرض للنبى، صلى الله عليه وسلم، فأردت أن آتيه فذكرت قوله: "لا تبرح حتى آتيك" فلم أبرح حتى أتانى، فقلت : لقد سمعت صوتاً تخوفت منه، فذكرت له، فقال: "وهل سمعته؟" قلت: نعم، قال: "ذاك جبريل أتانى فقال: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق" ((متفق عليه وهذا لفظ البخاري)).
— Abu Dharr (May allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو كان لي مثل أحد ذهباً، لسرنى أن لا تمر على ثلاث ليال وعندي منه شئ إلا شئ أرصده لدين" ((متفق عليه))
— Abu Hurairah (May allah be pleased with him)
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" ((متفق عليه وهذا لفظ مسلم)). وفي رواية البخاري: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه". وفي رواية البخاري: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه".
— Abu Hurairah (May allah be pleased with him)
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة؛ إن أعطى رضي؛ وإن لم يعط لم يرض" ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May allah be pleased with ihm)
وعنه، رضي الله عنه، قال: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار وأما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته” ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May allah be pleased with him)
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May allah be pleased with him)
وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل". وكان ابن عمر، رضي الله عنهما، يقول: إذا أمسيت، فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت لا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. ((رواه البخاري)).
— 'Abdullah bin 'Umar (May allah be pleased with them)
وعن أبي العباس سهل بن سعد الساعدى، رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله، واحبني الناس، فقال: “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس” ((حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة)).
— Sahl bin Sa'd As-Sa'idi (May Allah be pleased with him)
وعن النعمان بن بشير، رضي الله عنهما، قال: ذكر عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يظل اليوم يتلوى ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه. ((رواه مسلم)). الدقل بفتح الدال المهملة والقاف: ردئ التمر.
— An-Nu'man bin Bashir (May Allah be pleased with them)
وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شئ يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي، فاكلت منه حتى طال علي، فكلته ففنى، ((متفق عليه)) شطر شعير" شئ من شعير، كذا فسره الترمذي.
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن عمرو بن الحارث أخي الجويرية بنت الحارث أم المؤمنين، رضي الله عنهما، قال: ما ترك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عند موته ديناراً ولا درهماً، ولا عبداً، ولا امة، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء التى كان يركبها، وسلاحه، وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة" ((رواه البخاري)).
— 'Amr bin Al-Harith (May Allah be pleased with him) the brother of Juwairiyah (May Allah be pleased with her), the Mother of believers)
وعن خباب بن الأرت، رضي الله عنه، قال: هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى؛ فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، رضي الله عنه، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجلاه، وإذا غطينا به رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطى رأسه، ونجعل على رجليه شيئاً من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهديها. ((متفق عليه)). النمرة : كساء ملون من صوف. وقوله: أينعت أي: نضجت وأدركت. وقوله يهديها وهو بفتح الياء وضم الدال وكسرها، لغتان؛ أي: يقطفها ويجتنيها، وهذه استعارة لما فتح الله تعالى عليهم من الدنيا وتمكنوا فيها.
— Al-Khabbab bin Al-Aratt (May Allah be pleased with him)