Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 22. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله” ((متفق عليه)). ((وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم أخصر)).
— Hakim bin Hizam (May Allah be pleased with him)
وعن أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شئياً، فتخرج له مسألته مني شئا وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته" ((رواه مسلم)).
— Abu Sufyan (May Allah be pleased with him)
وعن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم" وكنا حديثي عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: "على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس وتطيعوا" وأسر كلمة خفية: "ولا تسألوا الناس شيئاً" فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل احداً يناوله اياه. ((رواه مسلم)).
— 'Auf bin Malik Al-Ashja'i (May Allah be pleased with him)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم" ((متفق عليه)). "المزعة" بضم الميم وإسكان الزاى وبالعين المهملة: القطعة.
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: "اليد العليا خير من اليد السفلى. واليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة" ((متفق عليه)).
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً؛ فليستقل أو ليستكثر" ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه، إلا أن يسأل الرجل سلطاناً أو في أمر لا بد منه" ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح)). "الكد" :الخدش ونحوه.
— Samurah bin Jundub (May Allah be pleased with him)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل" ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن)) "يوشك" بكسر الشين: أي يسرع.
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً، وأتكفل له الجنة؟" فقلت: أنا؛ فكان لا يسأل أحداً شيئاً، ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
— Thauban (May Allah be pleased with him)
وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال: تحملت حمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها، فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها" ثم قال: "يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك. ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قوماً من عيش، أو قال: سداداً من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجى من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة، فحملت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سداداً من عيش. فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت، يأكلها صاحبها سحتاً" ((رواه مسلم)). "الحمالة" بفتح الحاء: أن يقع قتال ونحوه بين فريقين، فيصلح إنسان بينهم على مال يتحمله ويلتزمه على نفسه. و"الجائحة" : الآفة تصيب مال الإنسان. و"القوام" بكسر القاف وفتحها: هو ما يقوم به أمر الإنسان من مال ونحوه. و"السداد" بكسر السين: ما يسد حاجة المعوز ويكفيه، و"الفاقة" : الفقر. و"الحجى": العقل.
— Qabisah bin Al-Mukhariq (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له، فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس" ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه 538. Salim, son of Abdullah bin 'Umar, from his father Abdullah; from 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: Messenger of Allah (ﷺ) would give me some gift, but I would say: "Give it to someone who needs it more than I." Thereupon he (ﷺ) would say, "Take it when it comes to you without begging and without greed, and add it to your property. Then use it yourself or give it away in charity. As for the rest, do not covet it." Salim said: 'Abdullah bin 'Umar would never ask anything from anyone, nor would he refuse accepting it when it was given to him. [Al-Bukhari and Muslim]. عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن عمر، عن عمر رضي الله عنهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: "خذه؛ إذا جاءك من هذا المال شئ، وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا، فلا تتبعه نفسك" قال سالم: فكان عبد الله لا يسأل أحداً شيئاً، ولا يرد شيئاً أعطيه. ((متفق عليه)).
— Unknown
باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء Zubair bin 'Awwam (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) said, "It is far better for you to take your rope, go to the mountain, (cut some firewood) carry it on your back, and sell it and thereby save your face than begging from people whether they give you or refuse." [Al-Bukhari]. عن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتى الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أومنعوه" ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه" ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده". ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كان زكريا عليه السلام نجاراً” ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبى الله دواد صلى الله عليه وسلم كان يأكل من عمل يده". ((رواه البخاري)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
باب الكرم والجود والإنفاق فى وجوه الخير ثقة بالله تعالى Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him) reported: The Prophet (ﷺ) said, "Envy is permitted only in two cases: A man whom Allah gives wealth, and he disposes of it rightfully, and a man to whom Allah gives knowledge which he applies and teaches it." [Al- Bukhari and Muslim]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا حسد إلا فى اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته فى الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها" ((متفق عليه)).
— Unknown
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟” قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه. قال: "فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر" ((رواه البخاري)).
— Ibn Mas'ud (May Allah be pleased with him)
وعن عدى بن حاتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة" ((متفق عليه)).
— 'Adi bin Hatim (May Allah be pleased with him)
وعن جابر رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال: لا. ((متفق عليه)).
— Jabir (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً" ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قال الله تعالى: انفق يا ابن آدم ينفق عليك” ((متفق عليه)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أى الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف". ((متفق عليه)).
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'as (May Allah be pleased with them)
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله تعالى بها الجنة” ((رواه البخاري. وقد سبق بيان هذا الحديث فى باب بيان كثرة طرق الخير)).
— 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'as (May Allah be pleased with him)