Riyad us-Salihin — The Book of Miscellany
Read the narrations, translations and available source grading.
What is Riyad us-Salihin Chapter 1 about?
Read Riyad us-Salihin, Chapter 1: The Book of Miscellany. This chapter contains 726 source records; you are reading page 29. Open a narration to see its permanent reference, available translations and source information.
Collection history and compiler biographySources and methodology
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون وذكر الحديث وقد سبق بكماله في باب الأمر بالمحافظة على السنة، وذكرنا أن الترمذي قال: ((إنه حديث حسن صحيح)).
— 'Irbad bin Sariyah (May Allah be pleased with him)
باب الوقار والسكينة 'Aishah (May Allah be pleased with him) reported: I have never seen Messenger of Allah (ﷺ) laughing so heartily that his uvula could be seen. He used to smile only. [Al-Bukhari and Muslim]. عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكاً حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم . ((متفق عليه)) .
— Unknown
باب الندب إلى إتيان الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات بالسكينة والوقار Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: I heard the Messenger of Allah (ﷺ) saying, "When the Iqamah are pronounced, do not come to it running, you should walk calmly with tranquillity to join the congregation. Then join in what you catch for and complete what you miss." [Al-Bukhari and Muslim]. In Muslim it is added: Messenger of Allah (ﷺ) said, "For when one of you is walking for Salat, he is, in fact, engaged in Salat." وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا” ((متفق عليه)) زاد مسلم في رواية له: "فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة".
— Unknown
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجراً شديداً وضرباً وصوتاً للإبل، فأشار بسوطه إليهم وقال: “أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع" ((رواه البخاري، وروى مسلم بعضه)).
— Ibn 'Abbas (May Allah be pleased with them)
باب إكرام الضيف Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Prophet (ﷺ) said, "He who believes in Allah and the Last Day, let him show hospitality to his guest; and he who believes in Allah and the Last Day, let him maintain good relation with kins; and he who believes in Allah and the Last Day, let him speak good or remain silent." [Al-Bukhari and Muslim]. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت” ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته" قالوا: وما جائزته يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه” ((متفق عليه)) . وفي ((رواية لمسلم)): "لا يحل لمسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمة" قالوا: يا رسول الله ، وكيف يؤثمه؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به".
— Abu Shuraih Khuwailid bin 'Amr Al-Khuza'i (May Allah be pleased with him)
باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير 'Abdullah bin Abu Aufa (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) gave glad tidings to Khadijah (May Allah be pleased with her) about a palace of hollowed pearls in Jannah, free from noise and toil. [Al-Bukhari and Muslim]. عن أبي إبراهيم- ويقال أبو محمد، ويقال أبو معاوية- عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة، رضي الله عنها، ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب. ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، أنه توضأ في بيته، ثم خرج فقال: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأكونن معه يومي هذا، فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ، فقالوا: وجه ههنا، قال: فخرجت على أثره أسأل عنه ، حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه ثم انصرفت، فجلست عند الباب فقلت: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر رضي الله عنه فدفع الباب فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر، فقلت على رسلك، ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقال: "ائذن له وبشره بالجنة" فأقلبت حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر حتى جلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت وجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني ، فقلت: إن يرد الله بفلان -يرد أخاه- خيراً يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب: فقلت: على رسلك ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلمت عليه وقلت: هذا عمر يستأذن؟ فقال:”ائذن له وبشره بالجنة" فجئت عمر، فقلت: أذن ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست فقلت: إن يرد الله بفلان خيراً -يعني أخاه- يأت به، فجاء إنسان فحرك الباب. فقلت: من هذا ؟ فقال: عثمان بن عفان فقلت: على رسلك، وجئت النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ، فأخبرته فقال: "ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه" فجئت فقلت له: ادخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاههم من الشق الآخر. قال سعيد بن المسيب: فأولتها قبورهم . ((متفق عليه)) . وزاد في رواية: “وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ الباب. وفيها أن عثمان حين بشره حمد الله تعالى، ثم قال: الله المستعان.
— Abu Musa Al-Ash'ari (May Allah be pleased with him)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له باب، فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه -والربيع: الجدول الصغير -فاحتفزت، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “أبو هريرة؟” فقلت: نعم يا رسول الله ، قال: “ما شأنك” قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفرت كما يحتفر الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي. فقال: "يا أبا هريرة" وأعطاني نعليه فقال: "اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة" وذكر الحديث بطوله، ((رواه مسلم)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن ابن شماسة قال: حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وهو في سياقة الموت فبكى طويلاً، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا أبتاه، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، إني قد كنت على أطباق ثلاث: لقد رأيتني وما أحد أشداً بغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ، ولا أحب إلي من أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقلت: أبسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه فقبضت يدي، فقال:”مالك يا عمرو؟" قلت: أردت أن أشترط قال: "تشترط ماذا؟" قلت : أن يغفر لي، قال: "أماعلمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله” وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن املأ عيني منه إجلالاً له؛ ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملاً عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري مال حالي فيها؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني، فشنوا على التراب شناً، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ما أراجع به رسل ربي ((رواه مسلم)).
— Ibn Shumasah
باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه لسفر وغيره والدعاء له وطلب الدعاء منه Then from it is the narration of Zaid bin Arqam (May Allah be pleased with them) that preceded in the Chapter of "Showing reverence to the Family of Allah's Messenger (ﷺ)". He said: "One day Messenger of Allah (ﷺ) stood amongst us to deliver a Khutbah. So he praised Allah, extolled Him, exhorted and reminded (us) and said: 'Amma Ba'du (now then)! O people, certainly I am a human being. I am about to receive a messenger of Allah my Lord (the angel of death) and I respond. And I am leaving among you two weighty things: There first of which is the Book of Allah. In is guidance and light, so hold fast to the Book of Allah and adhere to it.' So he exhorted (us) (to hold fast to it) and encouraged it then said, 'And the members of my household, I remind you of Allah with regards (of your duties) to the members of my family."' [Muslim]. And it has preceded in its entirety. فمنها حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه -الذي سبق في باب إكرام أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: “أما بعد”ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول الله ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين : " أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذو بكتاب الله، واستمسكوا به” فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قال: “وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ((رواه مسلم)) وقد سبق بطوله.
— Unknown
وعن أبي سليمان مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببه متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رفيقاً، فظن أنّا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عمن تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقال: “ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم ، وصلو صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم” ((متفق عليه)) . ((زاد البخاري في رواية له: " وصلوا كما رأيتموني أصلي"))
— Malik bin Al-Huwairith (May Allah be pleased with him)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم في العمرة، فأذن ، وقال: "لا تنسانا يا أخي من دعائك" فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. وفي رواية قال: “أشركنا يا أخي في دعائك” ((رواه أبوداود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
— 'Umar bin Al-Khattab (May Allah be pleased with him)
وعن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا، فيقول: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك. ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح)).
— Salim bin 'Abdullah bin 'Umar (May Allah be pleased with them)
وعن عبد الله بن يزيد الخطمي الصحبي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش قال: "أستودع الله دينكم، وأماناتكم،وخواتيم أعمالكم". حديث صحيح، ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)).
— 'Abdullah bin Yazid Al-Khatmi (May Allah be pleased with him)
وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إني أريدُ سفراً، فزودني، فقال: زودك الله التقوى" قال: زدني، فقال: "وغفر ذنبك" ، قال: زدني، قال: “ويسر لك الخير حيثما كنت” ((رواه الترمذي وقال : حديث حسن))
— Anas (May Allah be pleased with him)
باب الإستخارة والمشاورة Jabir (May Allah be pleased with him) reported: Messenger of Allah (ﷺ) used to teach us the Istikharah (seeking guidance from Allah) in all matters as he would teach us a Surah of the Qur'an. He used to say: "When one of you contemplates entering upon an enterprise, let him perform two Rak'ah of optional prayer other than Fard prayers and then supplicate: "Allahumma inni astakhiruka bi 'ilmika, wa astaqdiruka bi qudratika, wa as-'aluka min fadlikal-'azim. Fainnaka taqdiru wa la aqdiru, wa ta'lamu wa la a'lamu, wa Anta 'allamul- ghuyub. Allahumma in kunta ta'lamu anna hadhal-'amra (and name what you want to do) khairun li fi dini wa ma'ashi wa 'aqibati amri, (or he said) 'ajili amri ajilihi, faqdurhu li wa yassirhu li, thumma barik li fihi. Wa in kunta ta'lamu anna hadhal 'amra (and name what you want to do) sharrun li fi dini wa ma'ashi wa 'aqibati amri, (or he said) wa 'ajili amri wa ajilihi, fasrifhu 'anni, wasrifni 'anhu, waqdur liyal- khaira haithu kana, thumma ardini bihi." (O Allah, I consult You through Your Knowledge, and I seek strength through Your Power, and ask of Your Great Bounty; for You are Capable whereas I am not and, You know and I do not, and You are the Knower of hidden things. O Allah, if You know that this matter (and name it) is good for me in respect of my Deen, my livelihood and the consequences of my affairs, (or he said), the sooner or the later of my affairs then ordain it for me, make it easy for me, and bless it for me. But if You know this matter (and name it) to be bad for my Deen, my livelihood or the consequences of my affairs, (or he said) the sooner or the later of my affairs then turn it away from me, and turn me away from it, and grant me power to do good whatever it may be, and cause me to be contented with it). And let the supplicant specify the object." [Al-Bukhari] -وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، يقول : إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل، اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري" أو قال: "عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري" أو قال: "عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به" قال: ويسمي حاجته. ((رواه البخاري)).
— Unknown
باب استحباب الذهاب إلى العيد وعيادة المريض والحج والغزو الجنازة ونحوها من طريق والرجوع من طريق آخر لتكثير مواضع العبادة Jabir (May Allah be pleased with him) reported: On the occasion of the 'Eid, the Prophet (ﷺ) would proceed to the prayer place taking one route and returning from another. [Al-Bukhari]. عن جابر رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. ((رواه البخاري)).
— Unknown
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى. ((متفق عليه)) .
— Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them)
باب استحباب تقديم اليمين في كل ماهو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم، ولبس الثوب والنعل والخف والسراويل ودخول المسجد، والسواك، والاكتحال، وتقليم الأظفار، وقص الشارب ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، والأكل والشرب، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، والخرود من الخلاء، والأخذ والعطاء، وغير ذك مما هو في معناه. ويستحب تقديم اليسار في ضد ذلك، كالامتخاط والبصاق عن اليسار، ودخول الخلاء، والخروج من المسجد، وخلع الخف والنعل والسراويل والثوب، والإستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك 'Aishah (May Allah be pleased with her) reported: Messenger of Allah (ﷺ) liked to use his right hand in all matters: in combing his hair and wearing his shoes. [Al-Bukhari and Muslim]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. ((متفق عليه)) .
— Unknown
وعنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليمنى لطهوره وطعامه، وكان اليسرى لخلائه وما كان من أذى. حديث صحيح، ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)).
— 'Aishah (May Allah be pleased with her)
وعن أم عطية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم ، قال لهن في غسل ابنته زينب رضي الله عنها : "ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها" ((متفق عليه)) .
— Umm 'Atiyyah (May Allah be pleased with her)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ بالشمال.لتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تنزع" ((متفق عليه)) .
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)
وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك. ((رواه أبو داود والترمذي وغيره)).
— Hafsah (May Allah be pleased with her)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ إذا لبستم،وإذا توضأتم، فابدؤا بأيمانكم” حديث صحيح، ((رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح)).
— Abu Hurairah (May Allah be pleased with him)